مقتل عناصر من الحوثيين في مأرب.. إليكم التفاصيل!

13/10/2021 06:28PM

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، الأربعاء، مقتل أكثر من 108 متمردين في الساعات الـ24 الأخيرة في العبدية، على بعد نحو 100 كلم جنوب مدينة مأرب الاستراتيجية، التي يستميت الحوثيون للسيطرة عليها منذ أشهر.

وقال التحالف حسبما نقلت عنه قناة "الإخبارية" الحكومية "نفذنا 19 عملية استهداف لعتاد وعناصر الميليشيا بالعبدية خلال 24 ساعة الماضية وتدمير 12 آلية عسكرية تتبع للميليشيا والخسائر البشرية تجاوزت 108 عناصر إرهابية".

وصعّد الحوثيون منذ فبراير، عملياتهم العسكرية للسيطرة على مدينة مأرب، آخر معاقل الحكومة المعترف بها في شمال البلاد.

وأوقعت المعارك منذ ذلك الوقت، مئات القتلى من الجانبين. 

ومن شأن سيطرتهم على هذه المنطقة الغنية بالنفط، أن يسهّل توسّعهم إلى محافظات أخرى، ويعزّز موقفهم التفاوضي في أي محادثات سلام مقبلة.

وقتل حوالى 300 مسلح من المتمردين الحوثيين الأحد والاثنين، مع احتدام المعارك في محيط مدينة مأرب، ولا يعلن الحوثيون عادة عن خسائرهم.

وكان المتحدث الرسمي باسم قوات الحوثيين، يحيى سريع، أعلن الثلاثاء أن قوات المتمردين "أصبحت اليوم على مشارف مدينة مأرب من عدة جهات، بعد أن دحرت الخونة والمرتزقة ... من مديريات عدة بمأرب وتمكنت من تحريرها بشكل كامل".

وقد أفادت مصادر عسكرية، الثلاثاء، أن مقاتلي المعارضة سيطروا على مديرية الجوبة جنوب محافظة مأرب.

وقالت المصادر لوكالة فرانس برس، شريطة عدم الكشف عن هويتها، إن القوات الموالية للحكومة اليمنية انسحبت من مواقعها في مديرية الجوبة بعد اشتباكات عنيفة مع المتمردين.

وأكد سكان في المنطقة أن الحوثيين دخلوا المنطقة، موضحين أنّهم يتقدمون "بسرعة". 

وتقع مديرية الجوبة في وسط محافظة مأرب، ومن شأن سقوطها أن يمهد الطريق لتقدم المتمردين إلى عاصمة المحافظة.

جاء ذلك غداة قول رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، معين عبد الملك سعيد، الاثنين: "نحن واثقون من أنّ مأرب لن تسقط، نحن جاهزون للتصدّي للحملة الحوثية"، مشدّداً في لقاء في القاهرة على أنّ "المعركة ستحدّد مصير مستقبل اليمن".

وتقود السعودية منذ 2015 تحالفا عسكريا دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، التي تخوض نزاعا داميا ضد المتمردين الحوثيين، منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى في 2014.

وأسفر النزاع في اليمن عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم الكثير من المدنيين، كما تسبب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

وتسبب النزاع كذلك بانهيار في قطاعات الصحة والاقتصاد والتعليم وغيرها في البلاد، فيما يعيش أكثر من 3,3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات حيث تتفشى الأمراض كالكوليرا بفعل شح المياه النظيفة.

والخميس، رفض مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تمديد تفويض الخبراء الذين يحققون في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن بعد ما وصفته منظمات حقوقية بحملة ضغط مكثفة من السعودية.


المصدر : الحرة

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك