"لبنان أرخص بلد للسياحة"... حجوزات كثيفة وتخوّف من خطابات المسؤولين!

23/11/2021 01:51PM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت ميليسّا دريان في "السياسة":

يفقد لبنان يوميًّا كلّ مقوّماته: البشريّة، الاقتصاديّة وغيرها.

لا يرحمه سياسيوه، بل هم مصرّون على تجريده حتى من كلّ الآفاق والآمال.

الهجرة بالملايين، الخسائر الاقتصاديّة لا تُعوّض، الحالة الاجتماعيّة "بالأرض"، وعلى ما يبدو الأوضاع الصحيّة تتجه نحو الأسوأ!

شهرٌ واحد يفصل لبنان عن موسم أعياد الميلاد ورأس السنة التي ينتظرها اللّبنانيّون والمغتربون في كلّ عام.

فهل يمكن لقطاع السياحة أن يضخّ في شرايين البلد المريضة القليل من الحياة؟ وماذا عن المؤسسات السياحية والحجوزات؟

أمين عام اتحاد المؤسسات السياحية جان بيروتي، يؤكّد أنّ "الأوضاع السياحيّة مرتبطة بشكلٍ أساسيّ بالوضع السياسيّ والاستقرار الاجتماعي الذي يعيشه البلد".

بيروتي وفي حديث لـ "السياسة"، يشدد على أنه "في حال كانت الأوضاع سليمة، فمن المؤكد أنّ المغتربين اللّبنانيين سيعودون إلى الوطن لتمضية فترة الأعياد مع أهلهم وذويهم".

لأنه بحسب بيروتي، "بَعدها الحياة موجودة بلبنان".

ويتوقّع  أن "يزور عدد ملحوظ من المغتربين بيروت لتمضية الأعياد"، مشيرًا إلى أنّ "لبنان أرخص دولة للسياحة، لكن للأسف الوضع السياسي متأزّم إلى أبعد حدود". 

إلّا أنّ هذه التوقعات الإيجابية، قد تُنسف بلحظة. لأنه كما يقول بيروتي: "خطاب بالطالع خطاب بالنازل بيغيّر كل شي"، لافتًا إلى أنّه "يبقى التعويل على اللّبنانيين الذين يعرفون الواقع المحدود جيدًا على الأرض والذين سيعودون إلى لبنان، وهذا ما نلحظه من خلال زيادة الحجوزات من العراق ومصر وغيرها، ولكن يبقى التردد من قبل عدد كبير من اللّبنانين خوفًا من الأوضاع الأمنيّة، السياسيّة، الاقتصاديّة والاجتماعيّة".

وعليه، أمل ضئيل بحركة سياحية خلال فترة الأعياد، والتعويل على عدم "التخبيص" لدى المسؤولين والمعنيّين، أقلّه لتمرير هذه الفترة.


المصدر : السياسة

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك