04/12/2021 11:57AM
كتبت ميليسّا دريان في "السياسة":
في الرابع من كانون الأول من كل عام، يصادف عيد القديسة بربارة!
قد يكون العيد محصورًا بالمسيحيين فقط، إلا أنّ العادات والتقاليد والحلويات التي تُحضّر هي لـ اللّبنانيين كافة بغض النظر عن الدين.
فمن منا لا ينتظر هذا العيد، للتلذذ بـ "المعكرون، والقطايف والقمح المسلوق"؟!
ولكن.. هذا العام: "يا فرحة ما تمت".
لا معكرون ولا من يحزنون، ولا قطايف، وحتى لا قمح مسلوق.
شارل صوما صاحب باتيسري، يتحدث عن واقع القطاع لـ "السياسة" ويقول:
"الوضع تغيّر كثيرًا من العام الماضي حتى اليوم".
ويعطي صوما مثالًا: "سعر كيلو القطايف بالقشطة كان في العام الماضي بحدود الـ 20 ألف ليرة، أما اليوم فمن الطبيعي أن يتخطى السعر الـ 100 ألف ليرة، لأنّ قبل أسبوعين كان سعره 110 آلاف ليرة، وكان دولار السوق السوداء ما زال عند معدل الـ 25 ألف ليرة".
وبالنسبة إلى القطايف بالجوز، فالوضع أيضًا محزن، لأن سعر كيلو الجوز يتخطى الـ 50 ألف ليرة".
ماذا عن المعكرون والقمح؟
يوضح صوما، أنّ "المشكلة الأساسية في هذا النوع من الحلويات، تكمن في أنها بحاجة كثيرًا إلى الزيت. ولا يخفى على أحد الأسعار الخيالية لزيت "القلي" حيث وصل سعر "الغالون" إلى النصف مليون ليرة لبنانية".
وبالتالي بحسب صوما، "فالمعكرون حاله كحال القطايف".
ليبقى القمح المسلوق، الذي يُعتبر سعره مقبولًا. حيث يبلغ سعر كيلو القمح في السوبرماركت 12 ألف ليرة.
ولكن القمح وغيره، كما يشدد صوما، سيكلّف أضعافًا لتحضيره وسلقه". وهنا يلفت إلى "ارتفاع أسعار الغاز بشكل كبير في الفترة الأخيرة".
وعليه، حتى فرحة الأعياد تُسرق من هذا البلد، وهذه الكوارث والأضرار لا تنطبق فقط على الزبائن بل أيضًا على أصحاب المؤسسات وبخاصة الصغيرة منها، التي "أكلت الضرب".
شارك هذا الخبر
عيسى الخوري: تمسّك حزب الله بسلاحه ورفضه تسليمه للدولة يقود لبنان إلى نظام كونفدرالي لا إلى دولة مركزية ولا حتى فدرالية
وديع الخازن لموظفي الادارة العامة: لاستكمال الحوار بشكل جدّي ومسؤول بعيداً عن التصعيد المفتوح
وزيرة التربية تُترك القرار للمدارس وسط تحذيرات من عاصفة محتملة
جابر يلتقي الهيئة الادارية الجديدة لرابطة مخاتير قضاء النبطية
مفاجأة علمية مرعبة... تغيرات صادمة في أدمغة رواد الفضاء
الجيش الإسرائيلي: إنهاء مهمة قوات خاصة في جنوب لبنان لمراقبة حزب الله
الجيش الإسرائيلي: قوات الوحدة متعددة الأبعاد أنهت مهمتها في جنوب لبنان بعد شهرين من عملها هناك
الجيش الإسرائيلي: قوات الوحدة متعددة الأبعاد عملت تحت قيادة الفرقة 91 على منع تموضع "حزب الله" في جنوب لبنان
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa