27/12/2021 12:17PM
جاء في "المركزية":
في حين تجمع "السفرة" اللبنانيين، إحياءً لتقاليد عيدي الميلاد ورأس السنة، تأتي أسعار السلع الغذائية لتقضي على العادات أو تشوهها... فقد شكّل الارتفاع الجنوني في الأسعار عبئاً على اللبنانيين حاجبا عنهم أبسط الحاجات الغذائية اليومية والضرورية، ما يؤشّر تلقائيًّا إلى تغيير متوقّع في حركة الاستهلاك، كمّاً ونوعاً، تحديداً خلال الأعياد.
وفي التفاصيل، يشير رئيس جمعيّة حماية المستهلك زهير برّو لـ"المركزية" إلى أن "القدرة الشرائية في حالة تراجع بشكل خطير، وهذا الواقع طال أكثر من 98% من اللبنانيين، الأمر الذي ينعكس حكماً على المناسبات والأعياد. أسعار السلع الحالية، لا سيما المستورد منها، تحدد وفق الدولار وترتفع مع ارتفاعه، ما يجعلها بمتناول فئة ضئيلة جدّاً من اللبنانيين. لكن، لا أرقام دقيقة تسمح بمقارنة نسبة الاستهلاك في الأعياد خلال السنتين الماضيتين".
أما بالنسبة إلى اقتراح تسعير السلع بالدولار، يلفت إلى أنه "ممنوع قانوناً وينصّ القانون اللبناني على التسعير بالليرة في حين أن 98% من الموظّفين لا يتقاضون راتبهم بالعملة الصعبة. ان قرارا كهذا يعتبر عملية تشويه أكبر للاقتصاد وفرصة لنهب ما تبقّى من أموال لدى الشعب".
وعن إمكانية حدّ هذه الخطوة من تلاعب التجار بالأسعار، يرى برّو أن "التاجر اللبناني من أكثر التجار جشعاً في العالم، إذ في ظلّ غياب نظام دولي بالمفهوم الحديث يستغّل كلّ الفرص للاستفادة منها، مثلاً تم صرف أكثر من 20 مليار دولار خلال السنتين الماضيتين من قبل مصرف لبنان على الدعم. من استفاد؟ التجار والمستوردون. نحن أمام بلدٍ منهوب، وحتّى قبل الأزمة كانت الأسعار في لبنان أغلى من المنطقة بنسبة 30% حسب إحصاءات البنك الدولي والاتحاد الأوروبي".
وفي حين لا تمتلك جمعية حماية المستهلك صلاحيات لمعاقبة المخالفين، يبقى اللجوء إلى القضاء السلاح الأبرز أمامها، إلا أنه لا يتجاوب معها "كونه جزءا من السلطة السياسية وتبعيّـته لها كاملة"، وفق برّو الذي يضيف "يتعامل القضاء مع كلّ الأمور وفق طلبات ومصالح السلطة السياسية والمالية فهو جزء منها ولا يمكن التعويل عليه".
ويردف: "من دون فرض القوانين في لبنان، سيواصل النظام السياسي والاقتصادي والمالي والطائفي توليد نمط الفساد القائم حالياً نفسه، ومن دون تغيير طبيعة النظام هذا لن يخرج البلد من أزماته وسيواصل انهياراته المتتالية على كلّ المستويات والناتجة عن التحالف نفسه. هناك مصالح عميقة متشابكة مختلفة في الظاهر لكن في الحقيقة متواطئة لنهب البلد".
المصدر : المركزية
شارك هذا الخبر
روبيو: إذا أراد الإيرانيون الاجتماع فنحن جاهزون
رعد بعد لقائه عون: حريصون على التفاهم والتعاون
المستجدات السياسية والاقتصادية على طاولة وزير الدفاع ومسعد
رعد: عرضنا لتفاصيل موقفنا واستعداداتنا متمنيين التوفيق لتحقيق الأهداف التي أشرنا إليها واستمعنا لتصورات الرئيس واتفقنا على استمرار التواصل
رعد: نؤكّد بعد لقائنا الرئيس عون أننا حريصون على التفاهم والتعاون لتحقيق مصالح اللبنانيين جميعاً ولعودة الأهالي النازحين ولإطلاق ورشة الإعمار وتولي الدولة مسؤولية حماية السيادة ومساندتها عند الاقتضاء
النائب محمد رعد من بعبدا: اللبنانيون معنيون بالحفاظ على مناخ الوحدة والتماسك في ما بينهم لا سيما في ما يخص إنهاء الاحتلال واستعادة السيادة وعلينا أن نعالج أمورنا بالتنسيق والتعاون والحوار والتنسيق
باسيل يتسلّم دعوة دار الفتوى للمشاركة في الإفطار الرمضاني المركزي
قداسة البابا من الفاتيكان: لبنان في صلاتي ودعاء لتثبيت الرئيس عون
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa