الأساتذة ضحية نقابة مسيّسة وسياسة فاشلة!!

15/01/2022 10:24AM

بين مطرقة المدارس وسندان نقابة مسيّسة، المعلمون في المدارس الخاصّة يطحنون كلّ يوم.

أساتذة مفطورون على التضحية، ودولة مفطورة على الظلم، ونقابة للمعلّمين استسلمت أمام ضغوط سياسية. وفي كل مرة الأساتذة يدفعون الأثمان.

طالعتنا نقابة المعلمين الأسبوع الماضي بإعلان الاضراب والطلب من المعلمين التقيّد به، معتبرةً أنّ المعلمين في المدارس الخاصّة مظلومون ولن يستطيعوا أن يكملوا رسالتهم التربوية بهذه الرواتب وفي ظلّ الظروف الراهنة.

لكن المفاجأة كانت ليل أمس الجمعة بدعوة المعلمين للعودة إلى المدارس وذلك بعد بيانات صدرت عن روابط المعلمين في مدارس المتن وكسروان تعلي الصرخة وتقول نحن لا نستطيع أن نكمل رسالتنا في هذه الظروف.

والمشكلة الأكبر تكمن في تبرير النقابة لقرار العودة مستندة إلى وعود من وزير التربية في الحكومة الممنوعة من الانعقاد وبالتالي لا يمكن لأي من هذه الوعود أن يتحقّق.

السؤال الذي يطرح اليوم، هل اطلق رودولف عبّود ليل أمس رصاصة الرحمة على حقوق المعلّمين؟ أم أن اللعبة السياسية التي أطاحت بانتخابات نقابة المعلمين تتابع تدميرها لهذا القطاع؟ 

وكلّ ما يحصل هو من أجل أن يهاجر ما تبقى من طبقة مثقّفة ما زالت تؤمن بلبنان.

هل يعي المعنيون نتيجة هذا التدمير الممنهج لقطاع التعليم وانعكاس نتائجه على الأجيال اللاحقة؟ 

عندما تدمّرون التربية والتعليم فلن تستطيعوا أن ترمّموا لا الاقتصاد ولا القطاع الصحي ولا أيّ قطاع آخر…..


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك