01/03/2022 11:15AM
تفجرت مواجهات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في ساحة باب العامود في القدس، ظهر أمس، ما رفع مستوى التوتر في المدينة، مع وفود أعداد كبيرة من المحتفلين بـ«الإسراء والمعراج» إلى المسجد الأقصى.
وهاجمت قوات إسرائيلية تجمعاً لفلسطينيين كانوا يحتفلون بالمناسبة في ساحة باب العامود التي تستقطب عادة المقدسيين، للتعبير عن فرحهم أو غضبهم في أي مناسبة دينية أو وطنية. واعتدت الشرطة على متظاهرين واشتبكوا بالأيدي، قبل أن توسع هجومها وتقوم بجلب مركبة المياه العادمة لتفريق الفلسطينيين. وتسبب الهجوم الإسرائيلي في إصابات واعتقالات. وقالت مصادر مقدسية، إن قوات الاحتلال اعتقلت ما لا يقل عن 4 مواطنين، بينهم أحد الأطفال، بعد الاعتداء عليهم. وفي مناطق أخرى في البلدية القديمة في القدس، تفجرت مواجهات كذلك، وتوسعت بسبب وفود عدد كبير من المقدسيين وأبناء الداخل، وكذلك من أهالي الضفة الغربية إلى القدس، للاحتفال بمناسبة «الإسراء والمعراج».
وأدى آلاف الفلسطينيين صلاة الظهر في المسجد الأقصى، وشاركوا في احتفالات تضمنت ابتهالات دينية وشروحات عن المناسبة. وقبل ذلك، حولت الشرطة الإسرائيلية البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية. وجاءت المواجهات في وقت يشهد فيه حي الشيخ جراح توترات للأسبوع الثاني، بسبب قيام عضو «الكنيست» المتطرف، إيتمار بن غفير، باقتحام الحي، وإقامة مكتب برلماني له في أرض عائلة سالم العربية المهددة بالمصادرة. ويصر بن غفير على البقاء في الحي، رغم التوتر الكبير الذي قاد إلى مواجهات واسعة في الحي، وتحذيرات مسؤولين إسرائيليين من أن التوتر قد يقود إلى تصعيد في الضفة الغربية، ويبدد الهدوء في قطاع غزة، كما حصل العام الماضي قبل حرب غزة التي استمرت 11 يوماً في مايو (أيار). وأحيا الفلسطينيون في الحي احتفالات كذلك بمناسبة «الإسراء والمعراج».
المواجهات في باب العامود تثير شكوكاً حول قرار إسرائيلي بتخفيف التوتر في المنطقة، قبل رمضان الذي يصادف هذا العام بداية شهر أبريل (نيسان).
وكانت السلطات الإسرائيلية قد قررت -بخلاف العام الماضي- عدم نصب حواجز حديدية في منطقة باب العامود خلال شهر رمضان، واستبدال فعاليات ثقافية بذلك، تتضمن فتح خيم رمضانية وأكشاك لبيع المأكولات والحلوى الرمضانية، في محاولة للحفاظ على الهدوء، وضمن سياق «استخلاص العبر والدروس المستفادة من الأحداث والمواجهات التي اندلعت في رمضان السابق، عقب نصب الحواجز». ولكن مع أول احتفال للفلسطينيين في المنطقة، بعد القرار، تفجرت مواجهات.
شارك هذا الخبر
"أكسيوس": الحكومة اللبنانية طلبت وساطة ترامب لمحادثات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء الحرب
مسلحو حزب الله يهددون الشيخ عباس في شوكين
بالصورة: إنذار إسرائيلي الى سكان مزرعة العاقبية
جعجع: تسلّل عناصر حزب الله إلى القليعة أدى إلى استشهاد الأب بيار الراعي… والجيش مدعو لحماية المدنيين
الدولة أمام اختبار استعادة هيبتها والمحكمة العسكرية في الواجهة
الجيش الإسرائيلي: هاجمنا في لبنان خلال الساعة الماضية المنصات الصاروخية الثلاث التي استخدمت لإطلاق القذائف الصاروخية نحو وسط البلاد
غارة اسرائيلية عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت
غارة تحذيرية على الضاحية الجنوبية لبيروت
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa