ضياع المعارضة أعاد ميقاتي وهكذا بررّ القوات الـ لا تسمية!

25/06/2022 12:44PM


كتبت نورا الحمصي في "السياسة":

كلّ الرهانات التي وُضعت لتوحيد صفوف المعارضة لتسمية رئيس مكلف سقطت أمام غياب الإجماع على اسم آخر أو أقلّه على اسم السفير السابق نواف سلام. 

وبذلك تكرر السيناريو السابق نفسه وكما عاد الرئيس نبيه بري إلى مقرّ الرئاسة الثانية  كُلّف ميقاتي بتشكيل حكومة جديدة على الرغم من أنّ نجاحه في التشكيل ليس محسومًا هذه المرّة.

هذا الوصول وإن بدا هزيلًا وبأصوات قليلة، إلّا أنه عرّض حزب "القوات اللّبنانية" للكثير من الانتقادات واتهمت بعض التحليلات الحزب السيادي بحصول اتفاق من تحت الطاولة عرقل وصول سلام وأخّر بداية التغيير. 

وفي هذا السياق، لفت رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب "القوات اللبنانية"، شارل جبور في حديث لـ "السياسة" إلى أنّ  "كل فريق سياسي يتخذ الموقف الذي يتناسب مع  رؤيته الوطنية وحصول تقاطع في المواقف لا يعني أنّ  أسباب التقاطع هي نفسها".

وأضاف: "على الرغم من أنّ التيار الوطني الحر والقوات اللّبنانية لم يسميا أحدًا لتشكيل الحكومة، إلّا أنّ ذلك لا يعني وجود تنسيق مشترك فلكلّ فريق أسبابه وحيثياته وأهدافه".

وتابع: "حزب الله أخذ موقفه ورؤيته ونحن حددنا موقفنا ورؤيتنا مع العلم أنّ الحزب هو حليف التيار الذي رفض تسمية ميقاتي".

وقال: " سمينا للمرّة الأولى السفير نواف سلام بعد انفجار 4 آب وعلى وقع الانتفاضة الشعبية التي سمته أيضًا في مرحلة كانت تستدعي بدء حصول التغيير. وأضاف:" حينها قلنا هذا الشخص يجب أن يقود تلك المرحلة مع العلم أننا وحتى اليوم لم نعرف مواقفه من القضايا المطروحة".

لافتًا إلى أنّ الحكومة المقبلة هي حكومة انتقالية والتركيز اليوم هو على الانتخابات الرئاسية وإعادة تشكيل السلطة. مشددًا على أنّ: "المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية تبدأ في أيلول أي بعد شهرين".

وقال: " السيرة الذاتية  للسفير نواف سلام رائعة جدًا ولكن يجب أن تترافق أيضًا مع مشروع سياسي"، مؤكدًا أنّ" السيرة الذاتية من دون مشروع سياسي لا تكفي".


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك