إليكم أبرز القادة الإيرانيين الذين قُتلوا منذ 28 شباط

08:22PM

استهدفت العمليات العسكرية الأميركية – الإسرائيلية المشتركة في إيران قلب القيادة في طهران، ما أسفر عن مقتل عدد من قادة الصف الأول وكبار الشخصيات السياسية والعسكرية منذ 28 شباط الماضي، في واحدة من أعنف الضربات التي تطال بنية النظام الإيراني، بحسب ما أوردته وكالة "رويترز".

وفي مقدّمة القتلى، برز اسم المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي شغل منصب المرشد الأعلى منذ عام 1989، وقُتل عن عمر 86 عاماً في غارة جوية أميركية – إسرائيلية استهدفت مجمعه في 28 شباط. وارتبطت فترة حكمه، التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، بتعزيز القبضة الأمنية وتوسيع نفوذ إيران الإقليمي، وسط توترات متكررة مع الغرب على خلفية الملف النووي.

كما قُتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وأحد أبرز صناع القرار في إيران، في غارة أميركية – إسرائيلية استهدفت منطقة برديس في 17 آذار، إلى جانب نجله وأحد نوابه، وفق وسائل إعلام إيرانية. ويُعدّ لاريجاني من الشخصيات المحورية في رسم سياسات الأمن والسياسة الخارجية، إذ شغل سابقاً مواقع بارزة بينها قيادة في الحرس الثوري ودور تفاوضي في الملف النووي.

وفي 18 آذار، قُتل إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات الإيراني، في ضربة إسرائيلية، وهو من أبرز رجال المؤسسة الأمنية، وكان قد تولّى رئاسة جهاز الاستخبارات المدنية منذ آب 2021 بعد عمله في مكتب المرشد.

كذلك، لقي علي شمخاني، المستشار المقرب من خامنئي وأحد أبرز مهندسي السياسات الأمنية والنووية، مصرعه في ضربات أميركية – إسرائيلية على طهران في 28 شباط، بعدما كان قد نجا سابقاً من محاولة استهداف خلال حرب الأيام الـ12 بين إسرائيل وإيران في حزيران.

وعلى المستوى العسكري، طالت الضربات قادة بارزين في هرم المؤسسة العسكرية الإيرانية، أبرزهم محمد باكبور، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، الذي قُتل في ضربات 28 شباط في طهران، بعد أن كان قد تولّى قيادة الحرس الثوري إثر مقتل سلفه حسين سلامي خلال حرب حزيران.

كما قُتل عزيز نصير زاده، وزير الدفاع الإيراني وضابط سلاح الجو المحترف، في موجة الضربات نفسها التي استهدفت كبار القادة في طهران يوم 28 شباط، إلى جانب عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، الذي سقط أثناء اجتماع للقيادة العليا وكان يتولى تنسيق فروع الجيش والإشراف على القوات التقليدية.

وفي 17 آذار، قُتل أيضاً غلام رضا سليماني، قائد قوات "الباسيج" شبه العسكرية، في ضربات أميركية – إسرائيلية، وهو من كبار ضباط الحرس الثوري، وكان يقود واحدة من أبرز الأذرع المعنية بالأمن الداخلي وفرض سلطة الدولة.

وبحسب التقارير، فإن هذه الأسماء ليست الوحيدة، إذ أفيد أيضاً بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري والجيش ومسؤولي الاستخبارات، لا سيما خلال الهجوم الأولي الذي وقع في 28 شباط واستهدف تجمعاً للقيادة العليا في طهران.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa