30/09/2022 06:37AM
كتبت "الشرق الأوسط":
كانت «الورقة البيضاء» هي الفائزة أمس في الجلسة الأولى التي عقدها البرلمان اللبناني لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. وبدا كأن حضور 122 نائباً من أصل 128 جرى كبادرة رفع عتب، كي لا يجري اتهامهم بالتهرب من مسؤولياتهم، غير أن الجو المحيط بالجلسة لم يكن يوحي باحتمال حصول أي من المرشحين الذين يجري تداول أسمائهم على الأكثرية اللازمة للفوز بالرئاسة، فكتل المعارضة المشتتة انقسمت أصواتها بين ميشال معوض وسليم إده، أما نواب «الثنائي الشيعي» وبعض حلفائهم فقد اختاروا إثبات وزنهم من خلال «الورقة البيضاء» التي نالت 63 صوتاً، إذ إن القرار الحاسم بشأن دعم أي من المرشحين القريبين من «أمل» و«حزب الله» (سليمان فرنجية وجبران باسيل) لم يُتخَذ بعد.
ولم تنجح المساعي التي بذلتها قوى المعارضة المتمثلة بحزب «القوات اللبنانية» و«التقدمي الاشتراكي» و«الكتائب» وقوى «التغيير» وعدد من النواب المستقلين بإنجاز تفاهم على اسم موحد يقترعون لصالحه. وهكذا انقسمت أصوات المعارضة بين 36 نائباً صوّتوا للنائب ميشال معوض و11 صوتاً لرجل الأعمال سليم إده، نجل الوزير الراحل ميشال إده، و10 نواب كتبوا «لبنان» على ورقة الاقتراع.
وكان لافتاً حجم الشرذمة القائم بين النواب السُنة (26 منهم حضروا الجلسة)، الذين انقسموا على أنفسهم لغياب المايسترو القادر على جمع العدد الأكبر منهم في كتلة واحدة بعد عزوف المرجعيات السنية عن خوض الانتخابات النيابية.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن عدداً منهم اقترع بورقة كُتب عليها «لبنان»، فيما توزّعت أصوات الآخرين.
المصدر : الشرق الأوسط
شارك هذا الخبر
أدرعي: سلاح الجو يستهدف مواقع حزب الله في العاصمة اللبنانية
إيران تؤكد استعدادها لضمان مرور آمن لناقلات النفط اليابانية عبر مضيق هرمز
غارة على منزل في كفرا وعدد من الإصابات
إيران تطلق صاروخين باتجاه قاعدة "دييغو غارسيا" الأميركية‑البريطانية في المحيط الهندي
قبلان: العيد رسالة تضحية ودرع سيادة لبنان بين الجيش والمقاومة
واشنطن تسمح مؤقتاً ببيع النفط الإيراني المخزن على الناقلات
الحرب تدخل أسبوعها الرابع... غارات على طهران وصواريخ إيرانية نحو إسرائيل
إسرائيل تكشف تفاصيل اغتيال شمخاني في طهران: نجا من 3 محاولات قبل الضربة القاتلة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa