30/09/2022 07:37AM
كشف تلسكوبا "جيمس ويب" و"هابل"، أقوى مراصد الفضاء في العالم، الخميس، عن مشاهد مفصلة لاصطدام مركبة ناسا الفضائية "دارت" بكويكب، الإثنين، وهي صور ستساعد العلماء في فهم المسار المرتقب لتغيير المدار.
وهذه هي المرة الأولى التي يُستخدم فيها التلسكوبان الفضائيان المشهوران لرصد الكويكب في وقت واحد: وهو كويكب يقع على بعد 11 مليون كيلومتر من الأرض، شكّل هدف أول اختبار للدفاع الكوكبي في العالم.
مساء الاثنين، تحطمت مركبة "دارت" (السهم بالعربية) الفضائية التابعة لوكالة ناسا عمداً على سطح ديمورفوس، وهو قمر صغير قطره 160 متراً يدور حول كويكب أكبر، في محاولة لحرفه عن مداره.
وسيستغرق الأمر من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع قبل أن يتمكن العلماء من تأكيد تغير المدار بالفعل والتمكن من تحديد مكانه بالنسبة إلى موقعه الأصلي.
لكن بعد وقت قصير من الاصطدام، أظهرت الصور الأولى التي التقطتها تلسكوبات أرضية وقمر اصطناعي نانوي على متن المركبة، سحابة واسعة من الغبار حول ديمورفوس تمتد لآلاف الكيلومترات.
وقال عالم الفلك في جامعة كوينز في بلفاست ألان فيتزسيمونز الذي شارك في الملاحظات الأرضية لمشروع "أطلس"، وهي شبكة من أربعة تلسكوبات تعمل من هاواي، إن تلسكوبي "جيمس ويب" و"هابل" اللذين يعملان في الفضاء، تمكنا من "تكبير" صورة السحابة "بشكل أكثر دقة".
وأشار إلى أن هذه الصور تجعل من الممكن رؤية "كيفية تحطم هذه المادة بوضوح بعد الاصطدام المتفجر لـ+دارت+، هذا مذهل للغاية".
لاحظت كاميرا جيمس ويب NIRCam التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء القريبة، أثر الاصطدام لساعات عدة بعد حصوله. وتكشف صورها العشر عن نواة مضغوطة محاطة بـ"أعمدة من المواد" تشبه خيوطا متوسعة "تبتعد عن مركز حدوث الاصطدام"، بحسب وصف بيان مشترك لوكالة الفضاء الأوروبية وتلسكوبي "جيمس ويب" و"هابل".
تُظهر الصور الملتقطة بواسطة تلسكوب هابل من خلال كاميرا بزاوية واسعة بعد 22 دقيقة، و 5 ساعات، و 8 ساعات من الاصطدام، في الضوء المرئي حركة المقذوفات - وهي مادة منتزعة من النجم.
تظهر هذه المواد في شكل أشعة، مع زيادة تدريجية في لمعانها، لكنها استقرت بعد ثماني ساعات من الاصطدام الذي "يثير اهتمام علماء الفلك"، وفق البيان.
وسيكشف تلسكوبا "جيمس ويب" الذي يجري عمليات مراقبة على بعد 1,5 مليون كيلومتر من الأرض منذ يوليو الماضي، و"هابل" الموضوع في الخدمة منذ أكثر من 30 عاما، قريبا عن كمية المواد التي تم إخراجها، وطبيعتها (قطع كبيرة أم غبار ناعم؟) وبأي سرعة.
وقال البيان إن هذه المعلومات ستساعد العلماء في "فهم مدى فعالية التأثير الحركي في تغيير مدار الكويكب".
وتتمثل تقنية الاصطدام الحركي التي جربتها وكالة ناسا في الاصطدام بكويكب من أجل "دفعه" قليلاً، وبالتالي حرف مساره، بما يشبه قليلا لعب البلياردو في الفضاء.
"جيمس ويب" و"هابل" يلتقطان صوراً مفصلة عن اصطدام مركبة "دارت" بكويكب
كلما زاد عدد المواد المقذوفة، زادت فرصة تغيير المسار. وأكد آلان فيتزسيمونز أن "السرعة التي سيتمكن بها علماء الفلك من قياس الانحراف ستعتمد على فعالية +دارت+".
IMPACT SUCCESS! Watch from #DARTMIssion’s DRACO Camera, as the vending machine-sized spacecraft successfully collides with asteroid Dimorphos, which is the size of a football stadium and poses no threat to Earth. pic.twitter.com/7bXipPkjWD
— NASA (@NASA) September 26, 2022
شارك هذا الخبر
منظمة الصحة العالمية تبقي حالة التأهب القصوى لهذا الوباء!
وزير الإعلام يستقبل وفدًا من مجلس الأعمال اللبناني في الكويت
الجيش يوقف مطلوبين في هذه المنطقة!
حماس تحذر من خطط إسرائيل لإقامة منطقة عازلة على حدود غزة
بالصورة: وسام مفقود... غادر ولم يعد
كاتس: حصلنا على ضوء أخضر أميركي للبقاء في المنطقة العازلة في لبنان
الحرب مستمرة: روسيا تسيطر على بلدة أوكرانية جديدة
سلسلة لقاءات لسلام... وهذا ما بحث
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa