30/12/2022 08:29AM
تشير الهندسة الجيولوجية إلى مجموعة من التقنيات الجديدة التي تهدف إلى التلاعب بالبيئة وتعويض بعض تأثيرات تغير المناخ جزئيًا. هناك مساران للعمل: الكربون أو الطاقة الشمسية. في الحالة الأولى، يهدف الباحثون إلى إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، مما سيقضي على السبب الجذري لتغير المناخ وهو تراكم ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.
في الحالة الثانية، يهدف العلماء إلى إرسال جزء صغير من ضوء الشمس إلى الفضاء مرة أخرى أو زيادة كمية ضوء الشمس الواصل إلى الفضاء من أجل تبريد الكوكب. ومع ذلك، فإن مثل هذه الهندسة الجيولوجية الشمسية لا يمكن أن تحل محل خفض الانبعاثات أو التكيف مع تغير المناخ، ولكنها يمكن أن تكمل هذه الجهود.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة Make Sunsets ، عن إطلاقها لأول بالونات أرصاد جوية بهدف رش جزيئات الكبريت في طبقة "الستراتوسفير" على ارتفاع يزيد عن 20 كم.
شارك هذا الخبر
الدنمارك: موقفنا تعزز بشأن غرينلاند لكن الأزمة قائمة
6 نصائح لخفض ضغط الدم
لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو... وإيران على رأس الملفات
انتبهوا: تدابير سير على مستديرة فيطرون طيلة فترة موسم التزلّج
ماذا جاء في مقدمات نشرات الأخبار؟
زيلينسكي يكشف عن خطة أميركية لإنهاء الحرب في حزيران وسط ضربات روسية
وفاة والد وليد فياض
انتبهوا: تدابير سير على خط سلعاتا – جبيل
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa