تويتر.. شركة أبحاث تجد علاقة بين "خطاب كراهية" وتصاعد الهجمات

23/01/2023 10:35AM

قبل أكثر من أسبوعين، اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي رجلا من فلوريدا بتوجيه تهديدات عبر الإنترنت لقتل 100 شخص مثلي الجنس، والدعوة في وقت سابق إلى قتل السود، كما قال أيضا إنه يخطط لإطلاق الغاز المسيل للدموع على كنيس يهودي، وفقا للشكوى الجنائية التي نشرت صحيفة واشنطن بوست مقتطفات منها.

وقالت الصحيفة إن المشتبه به شون مايكل ألبرت قال إنه كان يمزح، لكنها نقلت عن موظفين سابقين وباحثين على الإنترنت قولهم إن الهجمات الجسدية في الولايات المتحدة تتزامن مع طفرات في بعض فئات خطاب الكراهية على تويتر، ولا سيما الخطابات المعادية للسامية والمثليين.

ووفقا للصحيفة فإن بحثا جديدا سيصدر في وقت لاحق من هذا الشهر من قبل معهد Network Contagion Research Institute يشير إلى وجود صلة بين حوادث العالم الحقيقي واشتقاقات كلمة "groomer"، والتي غالبا ما تستهدف المثليين وتشير إلى أنهم بالغون عازمون على إغواء الأطفال.

وقبل استحواذ إيلون ماسك، صنف تويتر كلمة "groomer" على أنها خطاب كراهية.

ويشير البحث إلى أن استخدام الكلمة بدأ في الارتفاع بعد فترة وجيزة من قول ماسك إنه سيشتري المنصة، وقد ارتفع مرارا وتكرارا منذ ذلك الحين، غالبا بعد حوادث مثل إطلاق النار المميت في ناد للمثليين في كولورادو، وفقا لما نقلت الصحيفة عن أحد معدي الدراسة.

وجاء ثاني أكبر ارتفاع في التغريدات التي تحتوي على الكلمة بعد سيطرة ماسك على تويتر.

وتقول الصحيفة إنه لغة الكراهية يمكن أن تزيد من احتمال إلهام العنف، وتنقل عن الخبراء قولهم إن وصف ضحايا العنف بهذه الكلمة يغذي "الخطاب السام الذي يدين الضحايا وبالتالي يبرر المزيد من الحوادث".

وقفزت جرائم الكراهية ضد اليهود في نيويورك من تسع جرائم في سبتمبر إلى 45 في نوفمبر، لتشكل أكثر من نصف حوادث الكراهية في المدينة، وفقا لإحصاءات إدارة شرطة نيويورك.

وأضاف فينكلشتاين للصحيفة إن تويتر يبقي النقاش والكراهية على قيد الحياة لفترة أطول وينشرهما على نطاق أوسع.

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa