04/02/2023 03:08PM
كتبت لارا يزبك في "المركزية":
أسبوع المحقق العدلي في انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار حافل بالمواعيد. فبعد أن عاود نشاطه في العدلية كمحقق في قضية 4 آب متجاوزا قرارات كف يده، بالاستناد الى اجتهادات ودراسات قام بها، ادعى على كل من المدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، رئيس المجلس الاعلى للجمارك العميد اسعد الطفيلي، عضو المجلس الاعلى للجمارك غراسيا القزي والقضاة مدعي عام التمييز غسان عويدات، وغسان خوري وكارلا شواح وجاد معلوف. كما حدد لهؤلاء وللمدعى عليهم سابقا في الملف، جلسات استجواب على الشكل التالي:
-غازي زعيتر نهاد المشنوق 6 شباط - حسان دياب 8 شباط - طوني صليبا عباس ابراهيم 10 شباط - اسعد طفيلي غراسيا قزي 13 شباط - جودت عويدات - كميل ضاهر- 15 شباط - جان قهوجي 17 شباط - غسان عويدات- غسان خوري 20 شباط - كارلا شواح- جاد معلوف 22 شباط.
كما بات معلومًا، فإن أيا من المدّعى عليهم، أو اقلّه من حُددت مواعيدهم الاسبوع المقبل، وأبرزهم زعيتر والمشنوق ودياب وصليبا وابراهيم، لن يمثل امام البيطار. وعليه، فإن مصادر مطّلعة تقول لـ"المركزية"، ان المحقق العدلي قد يصدر مذكرات توقيف في حق هؤلاء.
قراره هذا، اذا صدر، لن يمر مرور الكرام، وسيثير موجة ردود سياسية مؤيدة ومعارضة في الداخل. غير ان المصادر تستبعد ان تكون الضجة هذه، بحجم تلك التي اثارها قراره استئناف تحقيقاته، اي انها في رأيها، ستبقى مضبوطة، ولن تتفجّر او تتشظى كما حصل نهاية كانون الثاني الماضي. ذلك ان المنظومة مرتاحة الى ان هذه القرارات كلّها لن تنفّذ... اذ سبق لمدعي عام التمييز القاضي عويدات، أن طلب من الضابطة العدلية عدم استلام قرارات من البيطار وعدم تنفيذها، ما يعني انها كأنها لم تكن.
واذا كانت هذه المعطيات تؤكد ان التحقيقات ستبقى مجمّدة، الا ان المصادر ترى ايجابيةً صغيرة في هذا المشهد، الا وهي ان البيطار لا يزال يعمل ولم يُسحب الملف من يده "عمليا"، وذلك بعد أن تمكّن رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود من جهة، ومواقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من جهة ثانية، من خلق جدار واقٍ للبيطار يمنع تطييره وهو ما كان يريده معظمُ اعضاء "القضاء الاعلى". وهذا الواقع، قد يتيح للبيطار إنهاءَ قراره الظني في "جريمة العصر" ورفعه الى الجهات المختصة.
فهل تصمد بارقة الأمل هذه، أم تكون المنظومة أقوى وتواصل ضغوطها بالوسائل المشروعة وغيرالمشروعة، للإطاحة بالبيطار؟
شارك هذا الخبر
الحزب يجر لبنان الى الكارثة.. العميد خالد حمادة: قائد الجيش أخطأ والشيخ الهاجري عميل
لا نقص في البنزين والمازوت... وتحذير من تخزين الغاز
غارات إسرائيلية تستهدف مجدل سلم قانا في جنوب لبنان
إنذار إسرائيلي الى سكان كفر جوز وحاروف والكفور
مسيّرة إسرائيلية تستهدف منزلًا وسيارة في خربة الدوير
المبعوث الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة: على الحكومة اللبنانية التحرك الآن ضدّ "حزب الله" لمنع المزيد من التصعيد
تعميم صورة قاصر... من يعرفها؟
المكتب الإعلامي لحكومة دبي: الجهات المختصة أخمدت حريقاً محدوداً في محيط القنصلية الأميركية إثر استهداف بمسيّرة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa