25/02/2023 07:39AM
جاء في الانباء الكويتية:
يلف الغموض مصير الشيخ أحمد الرفاعي، الذي اختفى قبل 5 أيام في مدينة طرابلس (شمال لبنان)، ومع غياب أي معلومات رسمية أو غير رسمية عن مكانه رغم المساعي التي تبذلها الأجهزة الأمنية، بدأ القلق ينتاب عائلته وكذلك المرجعيات الدينية وعلى رأسها دار الفتوى، عن إمكان تعرضه للخطف ما يضع حياته في خطر.
وغادر الشيخ الرفاعي المعروف بمواقفه المناهضة لـ «حزب الله» وحكومة دمشق والنظام الايراني، ونشاطه في تأمين المساعدات الإنسانية للنازحين السوريين في لبنان، مساء الاثنين منزله في بلدة القرقف (عكار) وتوجه إلى مدينة طرابلس، وشوهد عبر كاميرات المراقبة أنه أدى صلاة المغرب في أحد مساجد منطقة البداوي (المدخل الشمالي لطرابلس) قبل أن يتوجه نحو منطقة الميناء في المدينة حيث فقد أثره هناك.
وأكد مصدر أمني لـ «الأنباء» أن الأجهزة الأمنية «تستنفر كل طاقاتها لاقتفاء أثر الشيخ المفقود وتحديد مصيره». وأشار إلى أنه «لا خيوط جدية حتى الآن، وليس ثمة معلومات عما إذا تعرض للخطف أم لا». وقال: «هناك تعاون بين الأجهزة لجمع خيوط يمكن أن توفر المعطيات اللازمة عنه، والتواصل مستمر مع دار الفتوى ومفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان لمواكبة تطورات هذه الحادثة».
وتوالت المواقف المنددة باختفاء الرفاعي والمطالبة بالكشف عن مصيره، ودعا النائب أشرف ريفي نائب طرابلس، الى كشف ملابسات اختفائه. وألمح إلى إمكانية توقيفه عند أحد الأجهزة الأمنية، وقال ريفي في حديث إذاعي «إذا كان أحد الأجهزة الأمنية يعتقله، ويريد مخرجا نقول له أفرج عنه فورا». وطالب ريفي الذي كان يشغل منصب المدير العام لقوى الأمن الداخلي جميع الأجهزة الأمنية بـ «إصدار بيان رسمي بشأن آخر المعطيات المتعلقة بهذه القضية وما إذا كان الشيخ الرفاعي موجودا لديها أم لا، لطمأنة المواطنين على أن عمل الأجهزة جدي ومتواصل أو أنه ليس موجودا لديها».
من جهته، استغرب النائب محمد سليمان، عدم كشف مصير الرفاعي حتى الآن. وقال في بيان: «نجدد مطلبنا الأساسي بمعرفة الجهة الخاطفة والمسؤولة عن هذا التعدي الفتنوي لأهداف مشبوهة». وجدد التزامه «بما صدر عن مفتي الجمهورية باعتبار هذه القضية قضيته، وجلاء حقيقته هو مطلب وطني ويستوجب جهودا أكثر من كل الأجهزة حتى تبيان الحقيقة وكشف المجرمين درء للفتنة».
وكانت المديرية العامة للأمن العام، أوضحت في بيان لها، أنها «وعلى أثر نشر خبر اختفاء الشيخ أحمد الرفاعي في مدينة طرابلس، اتخذت الأجهزة المعنية في المديرية الإجراءات الآيلة لكشف مصيره، وتم التواصل مع بعض المراجع في مدينة طرابلس وعكار للوقوف منهم على آخر المعطيات والظروف التي رافقت عملية الاختفاء وتبادل المعلومات في هذا الخصوص». وأكدت المديرية أن الشيخ المفقود «غير موجود لديها، ولا علاقة للأمن العام بهذه القضية، وهي تسعى بكل ما لديها من إمكانات لمعرفة مصيره». وأعلنت أنها «ستقاضي كل الذين يتعاطون بهذه القضية الإنسانية عن طريق التحريض المذهبي وبث الكراهية، وسوق الاتهامات الكاذبة والافتراءات بحق الأمن العام».
شارك هذا الخبر
بالصور: حريق ضخم في الأرجنتين وإنهيار مبنى
كم بلغ عدد الوافدين للمشاركة في تشييع نصرالله؟
وزير الخارجية السوري إلى العراق اليوم
بدء عملية تسليم الدفعة السابعة من الرهائن الإسرائيليين في غزة
رسائل حماس تتصدر مشهد تبادل الأسرى في غزة: "اخلع حذاءك".. و"نحن الطوفان"
بعد البلبلة..عائلة بيباس تؤكد هوية الرفات
مسؤولون سوريون من نظام الأسد في لبنان بحماية حزب الله
العهد لن يُستدرَج إلى معارك جانبية
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa