14/09/2023 07:41AM
بينما لا تزال الأرقام تتضارب وتواصل الارتفاع، أكد البرلمان الليبي أن عدد الضحايا بلغ أكثر من سبعة آلاف قتيل في درنة فقط فيما أفاد الهلالُ الأحمر الليبي بتلقي بلاغات عن أكثر من 9 آلاف مفقود.
ولا يزال البحر يلقي بالجثث على الشواطئ، بعد أن دمرت السيول الناجمة عن الإعصار "دانيال" سدين في مدينة درنة الأكثر تضررا ما أسفر عن دمار نحو رُبع مساحتها وانجراف مبان متعددة الطوابق بالعائلات التي تقطنها نحو البحر الأحد الماضي.
وبعد انحسار الفيضانات، تتخوف السلطات من مشاكل جديدة تتعلق بإيواء الآلاف من المشردين الذين باتوا بلا مأوى جراء الكارثة، في ظل مخاوف من انتشار الأمراض المعدية والأوبئة جراء تكدس الجثث.
كما أعلنت وزارة الموارد المائية الليبية أنها كلفت لجنة تحقيق للوقوف على أسباب انهيار سدي وادي درنة وأبو منصور.
وفي تصريحات خاصة للعربية والحدث، قال عمدة بلدية مدينة درنة الليبية عبد المنعم الغيثي، إن التوقعات تشير إلى وصول أعداد الضحايا جراء الفيضانات إلى 20 ألف وفاة.
وأوضح الغيثي أن انقطاع الاتصالات في المدينة فاقم من صعوبة إنقاذ الضحايا، مؤكدا أن انقطاع خدمات المياه بالمدينة بسبب عدم وجود كهرباء.
وأضاف عمدة بلدية درنة في تصريحاته للعربية أن السد بالمدينة لم تتم صيانته منذ عام 2008 بسبب الأوضاع السياسية في ليبيا. وأشار إلى أن إعادة إعمار درنة تتطلب ميزانية خاصة وكبيرة.
لقراءة المقال كاملًا اضغط على المصدر
المصدر : العربية
شارك هذا الخبر
عبير الصغير تكشف قصة حجابها وترد على منتقديها خلال حرب لبنان
مقابلة كاظم الساهر ما زالت حديث كثر وكواليس تخرج إلى العلن!
استهدافات وقصف مدفعي... وضع الجنوب لم يتبدل
تقرير بريطاني يفضح أسرار القصور الملكية: من يدفع فاتورة السكن؟
نتنياهو لترامب: لن ننسحب من لبنان ولا نلتزم بالبند اللبناني
البيت الأبيض: الحكم الصومالي كان على اتصال بأشخاص سيئين للغاية
مورياسو يشيد بروح اليابان رغم التعادل مع هولندا
السويد تكتسح تونس بخماسية في افتتاح مشوارها بكأس العالم
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa