13/05/2024 08:15AM
يبدو أن نشاط مجموعة "فاغنر" العسكرية الروسية الخاصة في الساحل الإفريقي لا يزال يتوسع، حتى بعد مقتل قائدها يفغيني بريغوجين العام الماضي.
وآخر فصول هذا التوسع تمثلت في نشر "فاغنر" على تطبيق "تلغرام" لمقطع فيديو يظهر اقتحام جنودها برفقة جنود ماليين لإحدى القرى الموريتانية في نيسان الماضي، بالضبط عند الحدود الجنوبية الشرقية. وقد احتجزوا بعض سكان القرية واستجوبوهم، كما قاموا بتفتيش المنازل والسيارات.
وأثارت الصور التي نشرتها "فاغنر" موجة من الاحتجاجات والإدانات الواسعة في موريتانيا، وأدانتها نواكشوط وهددت بالرد في حال تكرارها مستقبلاً.
ويعتقد مراقبون أن موريتانيا تعبر عن قلقها من أي محاولة لسحبها إلى نفوذ روسي يتسع نطاقه من مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
وقد دفعت ردة فعل موريتانيا وتهديد نواكشوط بالرد الرئيس المالي إلى الاتصال بنظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني لاحتواء تداعيات هذا التوغل.
وجاء نشر "فاغنر" للصور بعد توقيع اتفاق بين الجيشين المالي والموريتاني لوضع آلية لتجنب وقوع حوادث متكررة على الحدود بين البلدين، التي تمتد لأكثر من ألفي كيلومتر، وذلك بهدف استعادة الهدوء والأمان لسكان المنطقة.
وتأتي هذه الأحداث مع استعداد موريتانيا لانتخابات رئاسية مقررة في التاسع والعشرين من حزيران المقبل.
شارك هذا الخبر
بالفيديوهات: الجنوب تحت النار!
بالصور: الجيش ينفذ مهماته في المناطق المتضررة: تفكيك قنابل وفتح طرقات
إنقاذ شاب من الغرق في صيدا
بهاء الحريري يهنئ اللبنانيين بالسنة الهجرية الجديدة
"أ. ف. ب" عن نائب وزير الخارجية الإيراني: الحصار البحري الأميركي رفع عن موانئ البلاد
الأشغال عن قرار إنشاء شركة مؤسسة المطار: أي نقاش بهذا الموضوع يجب أن يستند إلى النصوص القانونية النافذة
للمرة الأولى منذ آذار... خام برنت يهبط دون 80 دولاراً
ثلاث غارات إسرائيلية من مسيّرة على محيط ساحة ميفدون جنوبي لبنان
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa