انطلاق القمة العربية الـ33 في البحرين.. وغزة أول الحاضرين!

16/05/2024 02:44PM

انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة -اليوم الخميس- أعمال القمة العربية الـ33، في خضم مشهد معقد في المنطقة تخيم عليه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكثر من 7 أشهر.

وقد توافد منذ مساء أمس عدد من القادة العرب إلى المنامة، للمشاركة في أعمال القمة.

وقد أكد الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي، في تصريح صحفي الأربعاء، أن مستوى الحضور في القمة العربية التي تلتئم بقصر الصخير في المنامة، الخميس، سيكون كبيرا.

وأوضح زكي أن "أكثر من ثلثي القادة العرب سيتواجدون خلال القمة، وحتى الدول التي لن يتواجد قادتها سيكون التمثيل رفيع المستوى بالنسبة لها". 


وقال رئيس مجلس الوزراء، ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، إن السعودية تدعم إقامة دولة فلسطينية والاعتراف الدولي بها، مشيراً في المقابل إلى أن السعودية أولت اهتماما بالغاً في القضايا العربية، مشدداً على أن المملكة تؤكد أهمية الحفاظ على أمن منطقة البحر الأحمر، داعياً إلى وقف أي نشاط يؤثر على سلامة الملاحة البحرية.

وأشار الأمير محمد بن سلمان في سياق كلمته خلال أعمال القمة إلى أن السعودية كانت استضافت اجتماعاً أدان العدوان الإسرائيلي على غزة تحت أي ذريعة، مؤكداً أن الرياض دعمت جهود معالجة الأوضاع الإنسانية في غزة، كما طالب في كلمته المجتمع الدولي بدعم جهود وقف إطلاق النار في غزة.

وأضاف الأمير محمد بن سلمان إن المملكة تدعو إلى حل النزاعات عبر الطرق السلمية، مشدداً في إطار كلمته: إن على المجتمع الدولي وقف العدوان الغاشم على الأشقاء الفلسطينيين.

بدوره, قال ملك البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة إن القمة العربية تنعقد وسط ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد من حروب مدمرة ومآس إنسانية مؤلمة وتهديدات تمس أمتنا في هويتها وأمنها وسيادتها ووحدة وسلامة أراضيها.

وأضاف: "مع استمرار المخاطر المحيطة بأمننا القومي العربي يتزايد حجم المسئولية الملقاة على عاتقنا لحماية مسيرتنا العربية المشتركة ولفتح صفحة جديدة من الاستقرار والتنمية تقربنا من تطلعاتنا المشروعة كقوة حضارية قادرة على فهم متطلبات العصر ومواكبة عجلة تقدمه.

ويكمل بالقول إنه وفي ضوء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق من إنكار لحقوقه المشروعة في الأمن والحرية وتقرير المصير، تزداد حاجتنا لبلورة موقف عربي ودولي مشترك وعاجل، يعتمد طريق التحاور والتضامن الجماعي لوقف نزف الحروب وإحلال السلام النهائي والعادل، كخيار لا بديل عنه.

ويكمل قائلاً: "قيام الدولة الفلسطينية المستقلة سيأتي بالخير على الجوار العربي بأكمله ليتجاوز أزماته ولتتلاقى الأيادي من أجل البناء التنموي المتصاعد دعماً للأشقاء الفلسطينيين جميعاً".

كذلك ألقى الدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية كلمة خلال مشاركته في القمة العربية.

وقال: إن الاحتلال الإسرائيلي أظهر عنفا أعمى وهو يستهدف الأطفال والنساء ويطارد المشردين بالقنابل، مشيرا إلى أن الاحتلال والسلام لا يجتمعان. 

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس التطهير العرقي، فيما تعقد القمة العربية في ظروف استثنائية نظرا للعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة.

أيضًا, ألقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كلمة قال فيها "الحرب في غزة مروعة وأرفض سياسة العقاب الجماعي للفلسطينيين".  

وأضاف: "ما يحدث في غزة أكبر صراع ألحق ضررا بالمدنيين خلال عقود".

وتابع: "أدعو مجددا إلى وقف إطلاق النار في غزة".

وأوضح: "منزعج من اتساع الاستيطان والعنف في الضفة الغربية".

واعتبر أن "الهجوم على رفح غير مقبول وحجم المساعدات قليل للغاية".

وأردف: " أدعو لوقف إطلاق النار في السودان والتحول لعملية سياسية". 

وذكر أن "الحرب في السودان تعرض الملايين للمجاعة". 

أما رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسي فكي, فأكد أنه لا بديل عن حل الدولتين للحفاظ علي أمن الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي .

وأضاف خلال كلمته في مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية الثالثة والثلاثين بمملكة البحرين أن القمة العربية تعقد في ظروف غاية في التعقيد في ظل الحرب الإسرائيلية و ما يحدث في غزة انتهاك صارخ لكافة المبادئ الإنسانية ونطالب بتضافر الجهود لوقف الحرب وإعمال الحل السياسي ، مؤكدا " نثمن وندعم  الجهود المصرية في مساعيها لإنهاء الأزمة الجارية في غزة.

وأكد حسين ابراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن الشعب الفلسطيني تعرض لحرب غاشمة أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء ، فالحرب قضت علي الأخضر واليابس وهناك ملايين من النازحين اضطروا للنزوح قسرا والحرب دمرت البني التحتية والمستشفيات.

 وأكد في كلمته بالقمة العربية المنعقدة في البحرين: أنه لابد من تضافر الجهود لنصل الى عقد مؤتمر دولي يهدف إلي تدارس ما يجري حاليا في فلسطين وعلينا أن نعمل علي مستوي وزراء الخارجية حتي نخرج بقررات قوية لحماية الفلسطينيين من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الغاشم لضمان بقاء الفلسطينيين علي أرضهم . .


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa