26/07/2024 07:20AM
كتبت صحيفة الشرق الاوسط:
أتى القرار الإسرائيلي حول العام الدراسي ليعكس مؤشرات سلبية لإمكانية توسّع الحرب، ويطرح السؤال حول مصير العام الدراسي المقبل في لبنان، وتحديداً في المناطق الحدودية التي كان قد انتقل عدد كبير من تلاميذها إلى المناطق الآمنة في «مراكز الاستجابة»، أي ضمن مدارس خُصصت لمساعدتهم على إكمال برامجهم التعليمية، فيما تابع آخرون دراستهم «أونلاين».
وهذه الأسئلة ستكون حاضرة إلى جانب كل الأمور المتعلقة بالتحضيرات للعام الدراسي المقبل، في «خلوة تربوية» ستُعقد يومي الاثنين والثلثاء بين وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي والهيئة التربوية، حيث من المفترض أن تُبحث كل الأمور وتصدر القرارات والتوصيات اللازمة بشأن العام الدراسي المقبل، حسبما قالت مصادر في وزارة التربية لـ«الشرق الأوسط».
وأظهرت إحصاءات وزارة التربية أن هناك ما يقارب 11 ألف طالب تركوا مدارسهم قسراً، فيما أقفلت 44 مدرسة نهائياً أبوابها في القرى الحدودية، بينها 12 ثانوية.
شارك هذا الخبر
الذهب يقفز لأعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أسابيع
النفط يتراجع مع اقتراب محادثات واشنطن وطهران وتصاعد مخاوف الرسوم الجمركية
ترامب يلوّح بخيارات أوسع ضد إيران إذا تعثرت الدبلوماسية
إمبراطورية المخدرات في المكسيك تتلقى ضربة قوية: مقتل "إل مينشو"
مفاوضات جنيف بين واشنطن وطهران: جولة مصيرية تحت ضغط التصعيد
إسرائيل تكثّف ضرباتها «الاستباقية» ورسائل بالنار: كل الأماكن ليست آمنة
بري: أبلغت الداخل و«الخماسية» أن الانتخابات النيابية في موعدها
عين واشنطن على تعزيز المحادثات بين لبنان وإسرائيل وبرودة تجاه مؤتمر الجيش
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa