24/10/2024 10:30AM
مع كل تأخير في انتخابات الرئاسة اللبنانية، يتجلى بشكل أوضح أن قرار قوى الممانعة ليس تعبيرًا عن إرادة وطنية مستقلة، بل هو انعكاس مباشر لتوجهات الأجندة الإيرانية. هذه القوى، التي تشمل أطرافًا محلية رئيسية، تنظر إلى رئاسة الجمهورية ليس كموقع سيادي لبناني، بل كورقة ضمن استراتيجية إيران الإقليمية. الرهان على مصالح لبنان الداخلية تم استبداله بمصالح طهران في الساحة الدولية، حيث أصبح قرار تلك القوى رهينًا لما قد تحققه إيران من مكاسب في ملفات حساسة، مثل مفاوضاتها النووية أو نزاعاتها مع القوى الغربية.
الفراغ الرئاسي الحالي ليس مجرد نتيجة لأزمة داخلية، بل هو جزء من خطة أوسع تهدف إلى إبقاء لبنان في حالة انتظار، ريثما تتضح نتائج المفاوضات الإيرانية. قوى الممانعة لا تسعى إلى تحقيق توافق داخلي حقيقي، وإلا لما أُبقيت أبواب مجلس النواب مقفلة أمام إنتخابات الرئاسة، بل تنتظر الضوء الأخضر من طهران لتفرض أجندتها على الساحة اللبنانية. في هذا الإطار، تتعامل القوى الممانعة مع لبنان وكأنه جائزة ترضية إيرانية، فيما يدفع الشعب اللبناني ثمن هذا الشلل السياسي والاقتصادي الذي يعمق الأزمات ويهدد مستقبل البلاد.
شارك هذا الخبر
الصحة: 1238 شهيداً و3543 جريحاً منذ 2 آذار نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان
عون يدين منع بطريرك اللاتين من الوصول إلى كنيسة القيامة
هيئة البث الإسرائيلية: اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه صفد والمنطقة
نتنياهو يأمر بتوسيع المنطقة العازلة جنوب لبنان
رابطة جامعات لبنان تستنكر تهديد الجامعات وتدعو للحفاظ على أمن المواطنين والوطن
الحوت: وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان يعكسون بوادر توازن إقليمي جديد
هجوم صاروخي وطائرات مسيّرة على معسكر كويتي: إصابة 10 عسكريين
رجي يؤكد دعم لبنان العربي ضد الاعتداءات الإيرانية ويُشدّد على بسط السيادة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa