قصة المسنين الذين فرقتهما الحرب... فيديو يحصد انتشارًا كبيرًا!

05/12/2024 11:13AM

بعد ثلاثة أشهر من الفراق القسري الذي فرضته الحرب في جنوب لبنان، شهد اللقاء العاطفي بين إلياس يونس من بلدة دبل الحدودية وزوجته نعيمة من مدينة الخيام، لحظات مليئة بالدموع والفرح. 

وانتشر المقطع الذي وثقه حفيدهما بشكل واسع بين اللبنانيين، كمشهد يعكس مشاعر الفقد واللقاء بعد غياب طويل.

في حديثه مع "العربية.نت/الحدث.نت"، أوضح الكاهن جان يونس، ابن المسنين، تفاصيل هذه الفترة الصعبة، حيث قرر النزوح مع والديه بعد تصاعد الهجمات الإسرائيلية. وقامت شقيقته المقيمة في الولايات المتحدة بتوفير فرصة لوالدته للسفر إلى هناك بفيزا، بينما نُقل والده إلى مدرسة قدموس في صور التي يديرها.

ووفقاً لابن الزوجين، بعد أكثر من 60 سنة من الحياة المشتركة في جنوب لبنان، تم تفريق إلياس ونعيمة إلى بلدين مختلفين بسبب الحرب. خلال الأشهر الثلاثة من الفراق، كان إلياس دائمًا يسأل عن زوجته، وكان يرفض تصديق الإجابة بأن نعيمة في أميركا، قائلاً: "إسرائيل قتلتها وأنتم تخفون عنّي الحقيقة". وكان قلقه على صحتها يؤثر عليه بشدة، حتى إنه رفض تناول الطعام قائلاً: "أكل نعيمة أطيب".

بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الأول، قررت شقيقته إحضار والدته من أميركا، وحدث اللقاء المنتظر في مدينة جونيه مساء الاثنين. ورغم الفراق الطويل، كان اللقاء مؤثراً للغاية، حيث لم يصدق إلياس أنه رأى زوجته مرة أخرى، بعدما كان يعتقد طوال الأشهر الثلاثة الماضية أنها قتلت. فرحته كانت لا تُصدق، وتبدل حالته الصحية للأفضل بمجرد عودة نعيمة إلى جانبه.

وتمنى جان يونس أن تعود الأوضاع الأمنية في جنوب لبنان إلى الاستقرار، ليتمكن والداه من العودة إلى بلدتهما، رغم أن منزل العائلة في دبل تضرر جراء القصف الإسرائيلي. وقال إنه لم يُخبر والديه عن الأضرار التي لحقت بمنزلهما كي لا يؤثر ذلك عليهما، وأوضح أنهم في انتظار تطورات الوضع الأمني قبل البدء في إصلاحه.


@eliasmansour0

♬ Very Sad - Enchan

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa