06/02/2025 08:23AM
أعادت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإخلاء قطاع غزة من سكانه الفلسطينيين وتحويله إلى منتجع ساحلي عالمي تحت السيطرة الأميركية، على غرار "الريفييرا"، إحياء فكرة طرحها صهره جاريد كوشنر قبل عام.
وأثارت هذه الفكرة، التي تحدث عنها ترامب في مؤتمر صحفي، ردود فعل غاضبة ورفضًا واسعًا من الفلسطينيين، إلى جانب إدانات عربية ودولية، حيث اعتُبرت تطهيرًا عرقيًا وانتهاكًا للقانون الدولي.
وكان ترامب قد أشار في مقابلة إذاعية سابقة إلى إمكانية جعل غزة "أفضل من موناكو" إذا تم إعادة بنائها بالطريقة الصحيحة. أما كوشنر، الذي كان مبعوثًا خاصًا للشرق الأوسط خلال ولاية ترامب الأولى، فقد وصف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بأنه مجرد "نزاع عقاري"، وأكد في فعالية بجامعة هارفارد أن الأراضي الساحلية لغزة يمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة إذا تم التركيز على تنميتها اقتصاديًا.
وأضاف أن الحل من وجهة نظره يتطلب إجلاء السكان الفلسطينيين وتنظيف المنطقة.
وتعكس هذه التصريحات رؤية استثمارية لعقارات غزة، لكن بالنسبة للفلسطينيين، فهي تعيد إلى الأذهان النكبة التي عانوا منها عام 1948، حين فرّ مئات الآلاف أو أجبروا على مغادرة منازلهم. ومع تكاليف إعادة إعمار غزة التي تُقدّر بحوالي 100 مليار دولار، يرى الفلسطينيون أن الحديث عن تحويل القطاع إلى منتجع سياحي يتجاهل معاناتهم التاريخية وحقوقهم الأساسية.
شارك هذا الخبر
الجيش الإسرائيلي: قتلنا مسلحاً بعد اجتيازه الحدود من لبنان
كواليس مفاوضات واشنطن على طاولة رئيس الجمهورية
الثنائي الشيعي يبدي إستعداده لوقف نار شامل
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 48 عسكرياً في معارك جنوب لبنان خلال 5 أيام
ترامب يفرض خطوطه الحمر على تل أبيب
الحصيلة في إرتفاع مستمر: 3666 شهيدا و11321 جريحاً منذ 2 آذار
حزب الله يعلن استهداف موقع إسرائيلي مستحدث في مارون الراس
عون: انسحاب إسرائيل يمهّد لبسط سلطة الدولة وإنهاء المظاهر المسلحة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa