19/05/2025 08:08AM
أطلقت شركة ميتا في أواخر عام 2024 حسابات إنستغرام للمراهقين، وهي شبكة أمان تهدف إلى حماية عقول الشباب من المحتوى الحساس وضمان تفاعلات آمنة لهم عبر الإنترنت، مدعومة بتقنية لكشف العمر.
تُصنف حسابات المراهقين تلقائيًا على أنها "خاصة"، وتُخفي الكلمات المسيئة، وتُحظر الرسائل الواردة من الغرباء.
ووفقًا لتحقيق أجرته المنظمتان غير الربحيتين "Design It For Us" -التي تُركز على الشباب- و"Accountable Tech"، فإن أدوات الحماية التي وفرتها منصة إنستغرام للمراهقين لا تُفي بوعودها، بحسب تقرير لموقع "Digital Trends" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
وعلى مدار أسبوعين، تم اختبار خمسة حسابات تجريبية لمراهقين، حيث تبين أنه عُرض عليها جميعًا محتوى جنسيًا على الرغم من وعود "ميتا" بحماية المراهقين.
ووُجد أن جميع هذه الحسابات عُرض عليها محتوى غير ملائم على الرغم من تفعيل خيار استبعاد المحتوى الحساس في التطبيق. ويذكر التقرير الخاص بالتحقيق أن "4 من أصل 5 حسابات تجريبية للمراهقين تم التوصية لها من خلال الخوارزميات بمحتوى يتعلق بصورة الجسم واضطرابات الأكل".
ومن المثير للاهتمام أن حسابًا واحدًا فقط من الحسابات التجريبية الخمسة تم عرض صور ومقاطع فيديو تعليمية عليه.
ونُقل عن أحد مستخدمي هذه الحسابات التجريبية قوله: "(حوالي) 80% من محتوى موجزي متعلق بالعلاقات أو نكات جنسية فجة. هذا المحتوى لم يكن فاضحًا بشكل صريح... لكنه أيضًا لم يترك كثيرًا للخيال".
ووفقًا للتقرير المُكوَّن من 26 صفحة، فإن نسبة صادمة تبلغ 55% من المحتوى المُبلَّغ عنه كانت تتعلق بأفعال وسلوكيات وصور جنسية. وقد حصدت مقاطع الفيديو هذه مئات وآلاف الإعجابات، وحصد أحدها أكثر من 3.3 مليون إعجاب.
علاوة على هذا، روجت خوارزمية "إنستغرام" لمحتوى يُروِّج لمفاهيم ضارة مثل أنواع الجسم "المثالية"، والتنمر المرتبط بالمظهر، وعادات الأكل غير الصحية.
وعلى الرغم من ادعاءات "ميتا" باستبعاد المحتوى الإشكالي، خصوصًا للمستخدمين من المراهقين، إلا أن الحسابات التجريبية قد عُرض عليها أيضًا محتوى عنصري ومناهض للنساء. ومرة أخرى، حصدت هذه المقاطع ملايين الإعجابات.
وعُرض أيضًا مقاطع فيديو تظهر عنفًا مسلحًا وعنفًا منزليًا على حسابات المراهقين.
ولن تكون هذه المرة الأولى التي يُكتشف فيها أن منصة "إنستغرام" -وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي التابعة لميتا بشكل عام- تقدّم محتوى إشكالي. ففي عام 2021، كشفت تسريبات كيف كانت "ميتا" على علم بالتأثيرات السلبية لإنستغرام، خاصةً على الفتيات الصغيرات اللواتي يعانين من مشكلات في الصحة النفسية وصورة الجسد.
وتعليقًا على تقرير التحقيق الجديد، زعمت "ميتا"، في بيان أرسلته لصحيفة واشنطن بوست، أن نتائج التقرير غير دقيقة، وقللت من أهمية حساسية المحتوى المُبلغ عنه، بحسب تقرير للصحيفة نُشر يوم الأحد.
وقبل أكثر من شهر بقليل، وسّعت الشركة نطاق إجراءات حماية المراهقين لتشمل "فيسبوك" و"ماسنجر" أيضًا.
ووصفت متحدث باسم "ميتا"، في البيان، التقرير بأنه "مُفبرك"، وقالت إنه "لا يُغير من حقيقة أن عشرات الملايين من المراهقين بات لديهم الآن تجربة أكثر أمانًا بفضل حسابات إنستغرام للمراهقين".
شارك هذا الخبر
هذا توقيت رد الحزب.. بشرى الخليل: لا تسليم للسلاح! وفشروا ع رقبتن يخطفوا الخامنئي
نوفل ضو يتحدث عن"مجلس السلام":على لبنان دخول النظام العالمي والحزب مصيره كقسد وايران تشبه سوريا ٢٠١١
"الوطنيّون الأحرار" يؤكّدون دعمهم للرئيس عون ويشدّدون على حماية السيادة والمؤسّسات
نقابة محرري الصحافة: قيادة الجيش تشدد على ضرورة التزام إجراءات الاستحصال على ترخيص تصوير لحسن سير العمل
أمن الدولة يضبط مستوصفًا غير مرخّص ويوقف مخالفين
وديع الخازن: لبنان يحتاج اليوم إلى التضامن الوطني والالتزام بالمسؤولية
رسامني يطلق مسار إعادة القطار إلى لبنان
توضيح من وزارة السياحة: التعميم رقم 1 لا يمنع الإعلان بالدولار الأميركي لكنه يشترط إعلام الوزارة بذلك
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa