18/07/2025 07:46AM
أعلنت العشائر العربية في سوريا، يوم الخميس، النفير العام دعماً لعشائر البدو في محافظة السويداء جنوب البلاد، في ظل تصاعد القتال وأعمال العنف التي أودت بحياة المئات وأجبرت الآلاف على النزوح.
وجاء في بيان للعشائر، حصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة منه: "نحن أبناء العشائر السورية، نتابع بقلق بالغ الجرائم التي ترتكبها ميليشيا الهجري الإرهابية ضد عشائر البدو في السويداء، من قتل وإبادة وتهجير قسري للأهالي الأبرياء".
وأضاف البيان:"انطلاقاً من مسؤوليتنا الأخلاقية والقبلية، نطالب الحكومة السورية بعدم التدخل أو عرقلة تحرك المقاتلين الذين هبّوا من خارج المنطقة لنصرة إخوتهم، فهم يمارسون حقهم المشروع في الدفاع عن النساء والأطفال والشيوخ وردّ العدوان عنهم".
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأحد وجهاء العشائر يعلن فيه باسم مجلس القبائل والعشائر السورية النفير العام، داعياً جميع العشائر من شرق سوريا إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، للتوجه فوراً إلى السويداء لإنقاذ الأهالي مما وصفه بـ"المذبحة والتطهير العرقي".
كما شدد البيان على ضرورة التزام المقاتلين بأخلاقيات الإسلام والعروبة، مؤكداً: "لا يُعتدى إلا على من اعتدى".
وتداولت منصات التواصل مقاطع مصورة تُظهر تحركات لمقاتلي العشائر وهم يتجهون إلى جبهات القتال في السويداء. ووفق مصادر ميدانية، بدأ المقاتلون بالفعل هجوماً على المدينة، وسيطروا على عدد من القرى والبلدات، واقتربوا من المدينة من الجهة الشمالية عبر طريق دمشق.
وأشار مصدر في قوات العشائر إلى أن أكثر من 50 ألف مقاتل يشاركون في الهجوم، بينما تنتظر تعزيزات ضخمة قادمة من شرق سورياوحلب وريفها، يتوقع وصولها فجر الجمعة.
وأفادت مصادر قبلية بأن أكثر من 100 شخص قُتلوا يوم الخميس خلال هجوم نفذته فصائل موالية للشيخ حكمت الهجري، بالإضافة إلى تهجير عشرات الآلاف من قراهم وحرق منازلهم.
ووفقًا لتقارير المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفع عدد قتلى الاشتباكات في السويداء إلى نحو 600، بينهم 275 من عناصر وزارتي الدفاع والداخلية، و304 من أبناء المدينة.
وخلال الأيام القليلة الماضية، شهدت السويداء مواجهات عنيفة بين العشائر وفصائل محلية، أسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص، ما دفع القوات السورية إلى دخول المدينة للإشراف على اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه بالتنسيق مع وجهاء وأعيان المدينة.
في تطور آخر، كشف مسؤولون إسرائيليون أن الجيش السوري نسّق مع إسرائيل قبيل دخول السويداء، مع تعهد بعدم استخدام الأسلحة الثقيلة، وهو ما تم خرقه لاحقاً، بحسب تصريحاتهم.
وعقب ذلك، شنت إسرائيل غارات جوية عنيفة يوم الأربعاء استهدفت دمشق، بما في ذلك مجمع وزارة الدفاع والقصر الرئاسي، كما قصفت مواقع في السويداء ومناطق أخرى جنوب البلاد، في تصعيد يعكس خطورة الوضع على الحدود السورية-الإسرائيلية.
? ??
— La Liberté (@VICTOIRE_IX) July 17, 2025
إستمرار توافد أبناء العشائر العربية السورية
إلى #السويداء وهروب ميليشيات الخائن الهجري ..#سوريا #سوريا_الان pic.twitter.com/qcxDcuq9p7
شارك هذا الخبر
حملة القمع في إيران: ضحايا الاحتجاجات بالآلاف
جمهور "المستقبل" ينتظر قرار الحريري في 14 شباط
«الموسم الانتخابي» ينتظر تدشين الترشيحات
تقسيط الحزب بدلات الإيواء يكشف عن عمق أزمته المالية
ترقب لـ "الإثنين الكبير" في بعبدا والحزب بضبط مناصريه
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الرسمي تدعو الأساتذة إلى الجهوزية التامة
البعريني عن حادثة تكريت: لإنجاز التحقيقات اللازمة بأقصى سرعة وتبيان ما جرى بكل شفافية
فضل الله: إعادة الإعمار أولوية وطنية… والحكومة تتحمّل مسؤولية البيوت المهدّمة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa