30/09/2025 08:22AM
وبحسب الدراسة، فإن مراجعة معمقة لسنوات من الأبحاث أظهرت أن هذه الحبيبات المجهرية، المنتشرة في مناطق تشكّل النجوم مثل سديم "أعمدة الخلق"، أشبه بإسفنجات صغيرة رخوة مليئة بالفراغات.
وأوضح البروفيسور مارتن ماكوسترا من جامعة هيريوت-وات في إدنبرة قائلاً: "لطالما تصورنا الغبار الكوني على أنه كتل صخرية دقيقة، لكن الحقيقة أنه أشبه بإسفنج رخو تنتشر فيه المسامات".
ويُعد هذا الاكتشاف محورياً لفهم تطور الكون، إذ يؤثر تركيب الغبار على انتقال الضوء عبر الفضاء، كما يسهم في تكوين الجزيئات العضوية التي تُعد أساس الحياة.
وتعزز بعثة "روزيتا" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية هذه النتائج، حيث أظهرت دراستها للمذنب 67P وجود جسيمات غبار هشّة للغاية تصل مساميتها إلى أكثر من 99%، ما يعني أنها شبه فارغة من الداخل.
لكن هذه البنية المسامية تجعل الغبار أكثر عرضة للتفتت بفعل الصدمات والإشعاع في رحلته بين النجوم. ويرى الدكتور أليكسي بوتابوف، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن "زيادة المسامية تعني مساحة سطح أكبر مما كنا نتخيل، وهو ما قد يغير جذرياً فهمنا لكيفية تكوّن الجزيئات وتطورها في الفضاء".
ورغم أهمية النتائج، يبقى المجتمع العلمي منقسماً، إذ تشير بعض النماذج النظرية إلى أن الحبيبات شديدة المسامية قد تكون باردة أو هشة أكثر من اللازم، وهو ما لا يتوافق مع المشاهدات التلسكوبية.
وأكدت الدراسة الحاجة إلى مزيد من الرصد والمشاهدات عالية الدقة، إلى جانب التجارب المخبرية والمحاكاة المتقدمة، لفهم طبيعة الغبار الكوني ودوره في نشأة النجوم والكواكب والحياة نفسها.
شارك هذا الخبر
الجيش الإسرائيلي: لهذا السبب طلبنا إخلاء مدينة صور
أدرعي: يعلن استهداف عناصر من الحزب بعد إطلاق صواريخ
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا موقعين لإنتاج الصواريخ في طهران
دراسة: روبوتات الدردشة العاطفية تحسن الحالة النفسية ولكن
«أوبن إيه آي» تغلق تطبيق سورا
وفاة الممثلة الأميركية فاليري بيرين بعد صراع مع مرض باركنسون
نادين الراسي تتحدث عن مرحلة جديدة في حياتها وتؤكد: التغيير يبدأ من الداخل
رئيس الوزراء الإسباني: نتنياهو يريد أن يُلحق بلبنان الدمار نفسه الذي ألحقه بغزّة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa