03/11/2025 10:28PM
أوقفت جامعة بريطانية بحثا عن العمل القسري للأويغور في الصين تحت ضغط من بكين، على ما قالت الأستاذة المشرف على البحث الاثنين.
وأمام هذا الجدل، أعلنت جامعة شيفيلد هالام تراجعها عن قرارها واعتذرت للأستاذة لورا مورفي، المشهورة عالميا ببحوثها بشأن العبودية الحديثة.
وأكد محامو الباحثة حصولهم على وثائق تُظهر تلقي الجامعة "تهديدات مباشرة" من أجهزة الأمن الصينية.
كما وحجبت السلطات الصينية الوصول إلى الموقع الإلكتروني للجامعة من الصين، وكذلك عناوين البريد الإلكتروني للمؤسسة، وفق المحامين الذين أشاروا إلى أن ذلك أعاق تسجيل الطلاب الصينيين في جامعة شيفيلد هالام.
وقالت لورا مورفي في بيان "لا يمكننا السماح للجامعات البريطانية بأن تكون أدوات للحكومة الصينية".
أضافت "تستمر انتهاكات الصين لحقوق الإنسان في المنطقة التي يقطنها الأويغور (شينجيانغ) بلا هوادة، ومن الضروري أن يواصل المجتمع الأكاديمي إجراء أبحاث دقيقة تُلقي الضوء على ما يحدث".
شارك هذا الخبر
قاليباف يعلن تشكيل لجنة ثلاثية للإشراف على إنهاء الحرب في لبنان
إسرائيل تعتقل أميركياً بتهمة التجسس لصالح الاستخبارات الإيرانية
محفوض: من يضرب هيبة الدولة يضرب مستقبل الوطن
النرويج تهزم كوت ديفوار وتتأهل لمواجهة البرازيل
جنوبًا: تفجيرات في حداثا ومركبا وقصف مدفعي يستهدف جبل سدانة
الخوري: الحكومة تدعم اتفاق الإطار... وهدفنا بسط السلطة الشرعية وقرار الحرب والسلم
فوج حرس بيروت يباشر بإزالة الخيم المنصوبة على الواجهة البحرية
مطلوب بجرائم الخطف والأسلحة والمخدرات.. مفتعل إشكال مغدوشة في قبضة المخابرات
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa