23/12/2025 08:42AM
وبحسب نتائج التحقيقات، فإن الزوجين كاري وجون هاليفورد، اللذين أدارتا الدار بين عامَي 2018 و2022، استغلا الثقة التي منحتها العائلات لهما، وعاشا نمط حياة فاخرًا على حسابها، فيما اتهمتهما السلطات بتسليم رماد مزيف لبعض العائلات الثكلى رغم عدم إتمام عمليات الحرق الأصلية.
ووفق اتفاقيات الإقرار بالذنب المقدمة أمام القضاء، يُتوقع أن يُحكم على جون هاليفورد بالسجن بين 30 و50 عامًا، فيما تواجه كاري عقوبة تتراوح بين 25 و35 عامًا، على أن تُنفَّذ الأحكام بالتوازي مع أحكامهما في القضايا الفيدرالية المرتبطة بالواقعة.
وطالب عدد من ذوي الضحايا بعقوبات مشددة، داعين إلى الحكم على كل منهما بـ191 عامًا سجنًا، بواقع سنة عن كل جثة، معتبرين أن ما حدث «لا يُغتفر». كما عبّر بعضهم عن اعتراضه على السماح بتنفيذ العقوبات المحلية والفدرالية في الوقت نفسه، معتبرين أن ذلك يقلل من ثقل العقاب.
ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي على جون هاليفورد في 6 شباط 2026، فيما يُنتظر صدور الحكم على كاري في 24 نيسان من العام نفسه.
شارك هذا الخبر
الانتخابات النيابية في أيار محسومة… ولا تأجيل
«حزب الله» بعد الحرب: تغييرات تنظيمية وإعادة توزيع للنفوذ
دعم دولي للجيش مقابل استكمال بسط سلطة الدولة
زيارة سلام واستقالة صفا: إشارات سياسية تتجاوز التوقيت
الدنمارك: موقفنا تعزز بشأن غرينلاند لكن الأزمة قائمة
6 نصائح لخفض ضغط الدم
لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو... وإيران على رأس الملفات
انتبهوا: تدابير سير على مستديرة فيطرون طيلة فترة موسم التزلّج
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa