22/02/2026 10:12AM
قال أرسطو إن “صديق الجميع ليس صديقًا لأحد”، في إشارة إلى أن العلاقات الحقيقية لا تُبنى على المجاملة العامة، بل على الانتقاء والالتزام والصدق.
ويرى الفيلسوف اليوناني أن السعي لإرضاء الجميع غالبًا ما يقود إلى علاقات سطحية تفتقر إلى العمق والثبات. فالصداقة الصادقة، بحسب رؤيته، تقوم على الدعم في الأوقات الصعبة، والمصارحة دون تجميل، والاحتفاء بالنجاحات بعيدًا عن الغيرة أو المصالح.
ويؤكد أن الوفاء هو حجر الأساس في أي علاقة متينة؛ إذ يظهر الصديق الحقيقي عند الشدائد، ويحترم الحدود، ويستثمر وقتًا وجهدًا في الحفاظ على الرابط الإنساني. أما من يحرص على البقاء على مسافة واحدة من الجميع، فقد يتردد في الانحياز أو قول الحقيقة، ما يُضعف صدقية علاقاته.
خلاصة الفكرة أن جودة الصداقات أهم من كثرتها، وأن الشعبية لا تعني بالضرورة وجود روابط عميقة وموثوقة.
شارك هذا الخبر
قبيل ضربات مرتقبة... الناتو يكثف نشاطه الاستخباراتي ضدّ إيران
ترامب: الدبلوماسية أولًا… لكنّ السلاح النووي لن يكون لإيران
الاجتماع التمهيدي لمؤتمر باريس: إشادة بـ«جديَّة الحكومة» ونجاح الجيش جنوب الليطاني
الحزب أمام «قرار شجاع» لإبطال توسعة إسرائيل للحرب
تمسك دولي بموعد الانتخابات النيابية
الدولة تتلقى إنذارًا دوليًا: الحصانة تسقط مع أول رصاصة للحزب
عراقجي: لدينا فرصة تاريخية للتوصل الى اتفاق غير مسبوق
دوريات في طرابلس للتأكد من شروط النظافة والأسعار
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa