25/04/2026 03:44PM
ردّ النائب بلال الحشيمي على تصريحات رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” شارل جبور، معتبراً أن ما طرحه لا يندرج في إطار التحليل السياسي، بل يعكس موقفاً منظماً يهدف إلى إعادة توجيه الصراع الداخلي بما يخدم حسابات آنية والضغط على الواقع السياسي الحالي.
وأوضح الحشيمي أن إعادة فتح ملف الرئيس فؤاد السنيورة بعد حرب تموز 2006 تأتي بصورة انتقائية، لا بهدف التقييم، بل لتكريس فكرة تحميل رئاسة الحكومة وحدها مسؤولية الملفات السيادية، متجاهلة دور باقي الأطراف السياسية التي كانت شريكة في إدارة تلك المرحلة، ولا سيما رئاسة الجمهورية وقوى 14 آذار.
وأشار إلى أن طرح مسألة نزع سلاح حزب الله كخيار حكومي بعد عام 2006 هو طرح غير واقعي، معتبراً أن أي محاولة لفرضه آنذاك كانت ستؤدي إلى انفجار داخلي. كما شدد على أن القرار 1701 ساهم في وقف الحرب والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار، رافضاً اعتباره دليلاً على تقصير.
ورأى أن هذا الخطاب يضع معايير غير قابلة للتحقيق للحكم على أداء الحكومة الحالية برئاسة نواف سلام، بهدف استخدامها لاحقاً كأداة اتهام سياسي، مؤكداً أن القوى التي شاركت في الحكم بعد عام 2005 لا يمكنها التنصل من مسؤولياتها اليوم.
وأضاف الحشيمي أن استحضار أحداث الماضي يتم بشكل انتقائي، متسائلاً عن غياب المواقف الحاسمة خلال أحداث 7 أيار 2008، واعتبر أن الخطاب المطروح يهدف إلى التنصل من المسؤولية عبر تحميلها للآخرين.
وختم مؤكداً أن من لا يواجه تاريخه السياسي بوضوح لا يمكنه محاسبة الآخرين، معتبراً أن إنكار الوقائع لا يصنع مستقبلاً بل يعمّق التناقضات.
شارك هذا الخبر
إسرائيل تتحدى الضغوط الأميركية: لا انسحاب من جنوب لبنان في الأفق
ستارمر يعلن استقالته
ما مصير أسعار المحروقات في لبنان؟
عون يتسلم تقريرًا من الفرانكوفونية حول تنظيم الإعلام ومكافحة التضليل
ستارمر: سأستقيل من رئاسة الحكومة البريطانية
أشغال تزفيت وصيانة على الطريق الساحلي من جبيل إلى شكا
أ ف ب: إيران تقول إن مفاوضات سويسرا شهدت "نقاشا مقتضبا" مع الولايات المتحدة في شأن الملف النووي
الأسمر للمطالبين بتصحيح العلاقة مع إيران: من دمّر بيوت اللبنانيين لا يحق له إعطاء الدروس
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa