البابا لاوون: أصلّي لـ لبنان

19/05/2026 11:19AM

استقبل البابا لاوون الرابع عشر  في الفاتيكان كاثوليكوس الكنيسة الأرمنية الرسولية آرام الأول كيشيشيان . وجه البابا لضيفه والوفد المرافق كلمة استهلها بعبارات بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس "نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح". وذكّر بأن القديس بولس يعبّر عن الرباط القائم بين الكنيستين، وخصوصا أنه ولد في طرسوس، كيليكيا، المدينة حيث تتخذ الكنيسة الرسولية الأرمنية مقراً لها، وفي نهاية حياته نال إكليل الشهادة في روما.


واشار البابا الى أنه يوكل إلى شفاعة رسول الأمم زيارة الحج التي يقوم بها ضيوفه إلى المدينة الخالدة، مشيرا إلى أنه لا يسعه إلا أن يذكّر بالقديسين الكبار الذين عملوا من أجل وحدة المسيحيين، لاسيما القديس نيرسيس، كاثوليكوس كيليكيا الذي يمكن أن يُعتبر رائدَ الحركة المسكونية، وقد أدرج على كتاب الشهداء للكنيسة الرومانية الكاثوليكية، وهذا الأمر إن دل على شيء فهو يدل على مسكونية الشهداء التي توحّد الكنيستين.


لم تخل كلمات البابا من الحديث عن البلد الذي وُلد فيه الكاثوليكوس آرام الأول، ألا وهو لبنان، مذكرا بأنه تسنت له فرصة زيارته في كانون الأول الماضي. وقال إن هذا البلد العزيز جداً على قلبه، والذي أظهر للعالم كله إمكانية أن تعيش مكونات من ثقافات وديانات مختلفة في كنف دولة واحدة، ما يزال يواجه اليوم محناً قاسية. وشدد على انه في وقت تتعرض فيه وحدة البلاد وسيادته للتهديدات، لا بد أن تسعى الكنيستان إلى تعزيز رباط الأخوّة التي توحّد المسيحيين بين بعضهم، ومع أخوتهم وأخواتهم من الطوائف الأخرى. وأضاف البابا أنه يصلي يومياً على نية أهل لبنان وكنائس الشرق الأوسط، التي شاء آرام الأول أن يخصص مؤتمراً لها خلال إقامته في روما.

في ختام كلمته أكد الحبر الأعظم أنه في وقت نستعد فيه للاحتفال بعيد العنصرة لعيش سر معجزة حلول الروح القدس على الكنيسة الناشئة، يسره أن يرفع الصلاة المشتركة مع كاثوليكوس الكنيسة الأرمنية الرسولية، في أعقاب اللقاء، كي يمنحنا الرب واهب الحياة عطية الوحدة، ويغدق علينا السلام الدائم ويجدد وجه الأرض.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa