أطعمة سحرية لترطيب الجسم.. الخيار والبطيخ في الصدارة

10:35AM

لا يمثل ترطيب الجسم بانتظام مجرد عادة صحية بسيطة، بل هو ركيزة أساسية تدعم الوظائف الحيوية والعمليات الفسيولوجية المختلفة. ورغم الأهمية البالغة لشرب كميات كافية من الماء، فإن الأطعمة الغنية بالسوائل تلعب دوراً فعالاً ومكملاً في تلبية احتياجات الجسم اليومية من الترطيب، إلى جانب ما توفره من فيتامينات ومعادن وألياف ضرورية؛ وفي هذا السياق، استعرض موقع "فيري ويل هيلث" الطبي أبرز الخيارات الطبيعية التي تعزز مستويات الترطيب وتدعم الصحة العامة بشكل ملحوظ.

وتتصدر قائمة الخضراوات المرطبة ثمار الخيار التي تتميز بمحتوى مائي هائل يصل إلى 96%، مما يجعله خط الدفاع الأول في الوقاية من الجفاف، حيث يمد الجسم بكميات وفيرة من فيتامين "ك"، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم في مقابل 15 سعرة حرارية فقط لكل كوب. وتأتي الطماطم في المرتبة الثانية بنسبة مياه تبلغ 94%، لتقدم للجسم مزيجاً ممتازاً من فيتامينات "أ" و"ك" و"سي"، بالإضافة إلى مضاد الأكسدة الشهير "الليكوبين" وعنصر المغنيسيوم الذي يسهم بفعالية في تعافي العضلات بعد الأنشطة البدنية.

أما على صعيد الفواكه، فتبرز الفراولة كخيار مثالي بنسبة ماء تبلغ 92%، متميزة بكونها صديقة لمستويات سكر الدم ومصدر غني بفيتامين "سي" والمنغنيز. ويشاركها البطيخ في النسبة ذاتها ليعد من أكثر الفواكه إنعاشاً وترطيباً بفضل محتواه من الألياف والسيترولين والليكوبين. وفي ذات السياق، يقدم الغريب فروت ترطيباً بنسبة 90% سواء تم تناوله طازجاً أو كعصير، وهو غني بالفيتامينات والبوليفينولات المضادة للالتهاب، مع ضرورة الانتباه لتفاعله المحتمل مع بعض الأدوية. وبالنسبة نفسها من المحتوى المائي، يأتي الشمام (الكنتالوب) ليوفر وجبة خفيفة منعشة وسهلة الهضم ومدعمة ببيتا كاروتين وفيتامين "أ".

ولا تتوقف الخيارات الطبيعية عند هذا الحد، إذ يمتد الترطيب ليشمل الخوخ بنسبة مياه تصل إلى 88%، وهو ما يجعله إضافة ممتازة للسلطات بفضل غناه بفيتامينات مجموعة "ب" والبوتاسيوم. كما يبرز التوت البري الطازج بنسبة ماء تبلغ 87% ليكون رفيقاً مثالياً لطبق الزبادي بفضل محتواه العالي من النحاس وفيتامين "هـ". وينضم الأناناس إلى هذه المجموعة بالنسبة نفسها، ليضفي نكهة حلوة ومنعشة مدعمة بالحديد وفيتامين "ب6". وأخيراً، يأتي التوت الأحمر (التوت العليق) محتفظاً بنسبة 87% من الماء، ليؤكد أنه رغم صغر حجمه، يظل كنزاً غذائياً زاخراً بالفوسفور، والفلافونويدات، والألياف التي تدعم حيوية الجسم ونشاطه اليومي.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa