الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل علاقة الإنسان بالتقنية والعمل والتجارة

08:22AM

يشهد قطاع التكنولوجيا تحولاتٍ متسارعةً بفعل تطورات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المكانية، مع اتجاه شركاتٍ كبرى مثل لينوفو وآبل وأمازون إلى تطوير حلولٍ جديدةٍ تغيّر طريقة تفاعل الإنسان مع التقنية.


وكشفت لينوفو عن مفهوم «الزميل الذكي»، وهو نظامٌ يعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي والرؤية الحاسوبية لتحويل الأفعال الجسدية إلى أوامر رقمية، بما يتيح تحويل الوثائق الورقية إلى نسخٍ رقميةٍ، وتحليل الرسوم البيانية، والتعامل مع النماذج ثلاثية الأبعاد عبر حركات اليد فقط.


ويندرج هذا المفهوم ضمن «الذكاء الاصطناعي المادي»، الذي يمنح الأنظمة قدرةً على التفاعل مباشرةً مع العالم الحقيقي، ويفتح آفاقًا جديدةً أمام المهندسين والمصممين ومحللي البيانات.


وفي مجال التكنولوجيا الصحية، كشفت آبل عن ميزةٍ في نظام «فيجن أو إس» تتيح التحكم بالكراسي المتحركة الكهربائية عبر تتبع حركة العين، إذ يوجه المستخدم نظره إلى النقطة المطلوبة على الشاشة الافتراضية، فيتحرك الكرسي بدقةٍ عاليةٍ، ما يمنح ذوي الإعاقات الحركية الشديدة استقلاليةً أكبر.


أما أمازون، فأعلنت إطلاق «خدمات أمازون لسلسلة التوريد»، التي تسمح للشركات بالاستفادة من شبكتها الضخمة للنقل والتخزين والخدمات اللوجستية، حتى إن لم تكن تبيع منتجاتها عبر منصة أمازون.


وتثير هذه الخطوة مخاوف بشأن اتساع نفوذ أمازون في التجارة العالمية، إذ يجمع نموذجها بين منصة التجارة الإلكترونية وشبكة شحنٍ عالميةٍ تمنحها تأثيرًا واسعًا على حركة البضائع والبيانات.


وبينما بدأت أمازون متجرًا لبيع الكتب، تبدو اليوم أقرب إلى بنيةٍ تحتيةٍ أساسيةٍ للتجارة العالمية، ما يطرح تساؤلاتٍ حول اعتماد الاقتصاد العالمي مستقبلًا على خدماتها.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa