03:28PM
بدأت "محكمة الجنايات الرابعة" في دمشق، اليوم الأربعاء، أولى جلسات محاكمة المتهم وسيم الأسد، المتورط في ارتكاب جرائم متعددة بحق المدنيين السوريين إبان عهد النظام السابق. وشهدت الجلسة حضوراً بارزاً للنائب العام للجمهورية، حسان التربة، إلى جانب ممثلين عن منظمات حقوقية وطنية ودولية.
ترأس الجلسة القاضي فخر الدين مصطفى العريان، بعضوية المستشارين عبد الحميد الحمود وحسام عبد الرحمن، وبحضور ممثل النيابة العامة القاضي عمر محمود الراضي.
ووفقاً لما أوردته "الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)"، تلا القاضي العريان لائحة الاتهامات الموجهة إلى وسيم الأسد، والتي تضمنت: تشكيل وإدارة مجموعات مسلحة غير نظامية منذ مطلع عام 2011 بتكليف من العميد غياث دلا (قائد أحد ألوية الفرقة الرابعة التي كان يقودها ماهر الأسد)، والمشاركة في عمليات عسكرية واسعة استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية، ولا سيما بلدة المليحة، ما أسفر عن مقتل عدد كبير من المدنيين. كما شملت التهم مسؤوليته عن حادثة قتل في جرمانا، والضلوع في مجازر رافقت تلك العمليات، فضلاً عن التحريض العلني على العنف، والارتكاب والضلوع في جرائم سلب، وابتزاز، وتهريب المخدرات والاتجار بها.
وأكد رئيس المحكمة أن هذه الأفعال تندرج تحت تصنيف "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية"، إلى جانب مخالفتها الصريحة لأحكام قانون العقوبات السوري.
وعقب تلاوة لائحة الاتهام، جرى إيقاف البث المباشر لأعمال المحكمة. وأوضحت وزارة العدل أن هذا الإجراء يأتي تماشياً مع "برنامج حماية الشهود" وضماناً لسلامة المشاركين وسرية الإفادات، مؤكدة استمرار الجلسة واستكمال الإجراءات القضائية بشكل اعتيادي خلف الأبواب المغلقة. يُذكر أن الأجهزة الأمنية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة كانت قد ألقت القبض على وسيم الأسد في 21 حزيران (يونيو) 2025 خلال عملية محكمة على الحدود السورية - اللبنانية.
مسار العدالة الانتقالية
تأتي هذه المحاكمة في سياق جهود القضاء السوري المستمرة لتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في جرائم الحرب والانتهاكات ضد الإنسانية.
وفي هذا الإطار، عُقدت يوم أمس الثلاثاء الجلسة الرابعة لمحاكمة عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا، والمتهم بارتكاب انتهاكات واسعة عام 2011، وهي المحاكمة التي تشهد ترقباً شعبياً كبيراً وتجمعات لاهالي الضحايا خارج قاعة المحكمة بدمشق تنديداً بجرائمه.
كما عقدت "محكمة الجنايات الرابعة" يوم الإثنين الماضي الجلسة الثانية لمحاكمة عبد الناصر براقي بن أيمن، المتهم بالعمل مخبراً لصالح النظام السابق وارتكاب جرائم قتل عمد، وسلب بالعنف، وكذب افترائي. وبينما طالبت النيابة العامة بإنزال عقوبة الإعدام بحقه، قررت المحكمة منح المتهم مهلة أخيرة لإبداء دفوعه، وحددت يوم 13 تموز (يوليو) المقبل موعداً للجلسة الختامية قبل النطق بالحكم.
شارك هذا الخبر
20 شاحنة مساعدات أردنية تصل إلى لبنان غداً عبر المصنع
الدفاع المدني يعلن إخماد حريق مستودعات أوجيرو في الدكوانة بالكامل
دلافين تسبح قبالة ساحل البترون
توقيف مروّج مخدرات وضبط كميات من الكريستال ميث والحشيشة في ذوق مصبح
عائلات المفقودين الأربعة في الجنوب تطالب الدولة بكشف مصير أبنائها
مفاوضات الانسحاب من جنوب لبنان تتواصل... وتبادل خرائط بين بيروت وتل أبيب
بلدية عرمون تطلق حملة لإزالة التعديات على الأملاك العامة في دوحة عرمون
لا ضمانات لانسحاب إسرائيل... وهدنة مؤقتة قد تسبق تصعيداً جديداً!
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa