طلب إجراء جردة فحريق... هذه آخر المعطيات عن حريق مستودع الدكوانة

12:02PM

كتبت غاييل بطيش في السياسة: 


اندلع حريق هائل داخل مستودع تابع لهيئة "أوجيرو" في الدكوانة، في حادثة لا تزال ملابساتها غير واضحة حتى الآن، وسط استمرار التحقيقات لمعرفة الأسباب التي أدت إلى اندلاع النيران وامتدادها داخل الموقع. 


وفي حديث خاص لموقع "السياسة"، أشارت الصحافية المتخصصة في الشؤون القضائية فرح منصور  إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق في المستودع وامتداده. وحتى الآن، تُرجّح المعلومات الأولية أن السبب يعود إلى احتكاك كهربائي، إلا أن الجهات المعنية ما زالت تتحقق مما إذا كان الحادث مفتعلاً أم لا.


وأشارت إلى أنّ الحريق وقع داخل مستودع تابع لهيئة "أوجيرو"، وقد تمكن الدفاع المدني وفرق الإنقاذ خلال الساعات التي عملت فيها على إخماده من عزل المنطقة الأكثر خطورة، والتي كانت تحتوي على بطاريات ليثيوم وزيوت ومواد أخرى قابلة للاشتعال، ما كان يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الحريق بشكل أكبر لو وصل إليها.


أما بالنسبة للأضرار، فأوضحت منصور أنها اقتصرت بشكل أساسي على داخل المنشأة أو المستودع التابع لأوجيرو، مع امتداد محدود إلى المناطق المجاورة، ولكن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق في مكانه.


وفي ما يتعلق بالفرضيات والشبهات حول أسباب الحريق، أكدت فرح لموقعنا أنّ المعطيات الأولية تشير إلى احتكاك كهربائي أدى إلى الاشتعال، ولكن هناك معطيات تفيد بأن إدارة أوجيرو كانت قد طلبت قبل أيام قليلة إجراء جردة للكابلات داخل المستودع وتركيب كاميرات مراقبة، إلا أنّ الكاميرات لم تُركّب قبل وقوع الحريق بوقت قصير، ما يثير بعض الشكوك حول احتمال أن يكون الحادث مفتعلاً.


وتابعت أنّ التحقيقات تتركز حالياً على تحديد هوية أي شخص قد يكون له دور في الحادث، وما إذا كان سببه سوء إدارة أو أنه عمل مقصود، وفي حال كان مفتعلاً، فهناك مساعٍ لمعرفة الجهة التي قد تكون وراء إشعال المستودع.


ولفتت منصور إلى أنّ من بين المعطيات أيضاً أن الألياف البصرية (Fibre Optic) الموجودة في مستودع أوجيرو تختلف عن تلك المستخدمة في مجال الطائرات المسيّرة، رغم وجود من حاول ربطها بهذا السياق. وقد جرى توضيح أنها تُستخدم للاتصالات ولا علاقة لها بتصنيع أو تجهيز المسيرات، ما يقلل من صحة تلك الادعاءات، مع استمرار طرح تساؤلات وشبهات إضافية، خصوصاً في ظل الحديث عن طلب مسبق لتركيب كاميرات وإجراء جردة قبل وقوع الحادث.


أما بالنسبة للتقدير الأولي للخسائر، فأكدت منصور أن الأضرار كبيرة وتُقدّر بملايين الدولارات، ولكن لا يمكن تحديد رقم دقيق حتى الآن. 


ومن المتوقع أن تحتاج النتائج والاستنتاجات الرسمية وقتاً، نظراً للإجراءات المعتمدة التي تشمل التحقيقات، ومراجعة الكاميرات في الأقسام الأخرى، بالإضافة إلى الاستماع لإفادات الموظفين المتواجدين في الموقع.


وفي ما يخص الإجراءات الاحترازية، أوضحت الأخيرة أنه يُفترض أن تكون هناك خطوات قد اتُّخذت بعد الحادث، ولكن حتى الآن لم يتبين بشكل واضح ما إذا تم تركيب أنظمة جديدة للوقاية من الحرائق أو غيرها، مع ترجيح اتخاذ إجراءات لاحقة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa