لبنان يستعيد قراره.. ويُخرج إيران و"حزب الله" من المعادلة

26/06/2026 10:17PM

بعد توقيع مذكرة التفاهم اللبنانية-الإسرائيلية، أصبح واضحاً أن لبنان اتخذ قراراً استراتيجياً حاسماً وهو ان الدولة اللبنانية الرسمية هي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد مصيره.


وقد وجهت القيادة اللبنانية رسالة واضحة لا لبس فيها إلى إيران، برفضها ان تقرر الاخيرة نيابةً عن لبنان، وذلك خلافاً لموقف "حزب الله " الذي رفض أي تسوية سياسية، علما ان لبنان تعهد بنزع سلاح الحزب وتمكين القوات المسلحة اللبنانية من أداء دورها على كل الأراضي اللبنانية. 


حتى ان السلطة اللبنانية اوضحت ل"حزب الله " أن تهديداته لا أساس لها من الصحة، وأنها لن تمنع البلاد من المضي قدماً نحو استعادة سيادتها والتحرر من هذا التنظيم المسلح.


اذا المعادلة الجديدة واضحة وهي خروج إيران و " حزب الله" من المعادلة، وسيطرت القوى الشرعية العسكرية اللبنانية على الاراضي اللبنانية . 


وهذا التحول يعني أن القرار اللبناني عاد إلى أصحابه الشرعيين، وأن زمن الوصاية الإيرانية والقرارات المفروضة من الخارج قد انتهى.


والأهم من ذلك، أن ما لم يحققه الحزب  في الحرب رغم آلاف القتلى والجرحى، وتدمير المدن والقرى حققه لبنان في اتفاق سياسي. اي انه نجح في تحقيق ما عجزت عنه آلة الحرب من خلال العمل على استعادة جزء من السيادة، وفتح الباب أمام استقرار نسبي، وإعادة الدولة إلى مركز القرار.


والأكيد أنّ هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة إصرار القيادة اللبنانية على أن يكون القرار الوطني بيد الدولة وحدها، لا بيد أي فصيل مسلح أو دولة خارجية. 

وهو ما يؤكد ان ما حدث هو انتصار للسيادة على الوصاية، وللدولة على الميليشيا.


اليوم، أصبح المطلوب من اللبنانيين جميعاً دعم هذا المسار، والتمسك بقرارات الدولة، والرفض القاطع لأي محاولة لإعادة لبنان إلى دائرة الصراعات الإقليمية التي أنهكته لعقود.

لبنان اختار الدولة.

لبنان اختار السيادة.

لبنان اختار المستقبل.



شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa