01/07/2026 09:30AM
أكّدت النائب ستريدا جعجع أنّ "لبنان يقف اليوم أمام فرصة وطنية استثنائية للخروج من الحلقة المفرغة التي أُدخل إليها طوال عقود بسبب منطق السلاح الخارج عن الدولة وربط مصيره بمحاور وصراعات لا تمتّ إلى مصلحة اللبنانيين بصلة. من هنا، فإنّ أي محاولة لتصوير اتفاق الإطار الذي توصّلت إليه الدولة اللبنانية على أنّه "إملاءات" أو تشبيهه بمحطات سقطت في التاريخ، لا تغيّر من حقيقة أساسية مفادها أنّ ما جرى هو اتفاق أنجزته الدولة اللبنانية بمؤسساتها الدستورية الشرعية، بقيادة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وبالتنسيق الكامل مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، انطلاقاً من المصلحة الوطنية العليا، وليس استجابة لأي إرادة خارجية".
وشددت على أنّ "اللبنانيين لم يعودوا يحتملون استمرار سياسة الانتظار وربط مستقبل وطنهم بمفاوضات إقليمية أو تفاهمات بين دول أخرى، وكأنّ لبنان ليس دولة ذات سيادة، بل مجرد ورقة على طاولة الآخرين. فلبنان لا يمكن أن يبقى رهينة مسارات لا يملك قرارها، فيما شعبه يدفع يومياً أثمان هذا الارتهان من أمنه واستقراره واقتصاده ومستقبل أبنائه". وأوضحت أن "التجارب أثبتت، وبشكل لا يقبل أي جدال، أنّ ربط القرار اللبناني بأي محور خارجي لم يؤدِّ إلا إلى المزيد من الحروب والانهيارات والعزلة، فيما أثبتت أيضاً أنّ استعادة الدولة لقرارها السيادي وحدها تشكل المدخل الحقيقي لحماية لبنان وصون حقوق اللبنانيين كافة".
ورأت النائب جعجع أنه "إنطلاقاً مما سبق، فإنّ الرهان الحقيقي اليوم يجب أن يكون على الدولة اللبنانية وحدها، وعلى مؤسساتها الدستورية، وعلى الجيش اللبناني الذي يشكل الضمانة الوطنية لجميع اللبنانيين من دون استثناء، وليس على أي قوة أخرى أو أي توازنات خارجية أثبت الزمن فشلها. فالجيش يبقى المؤسسة الوطنية الجامعة التي يجب أن تحظى بالدعم الكامل بعيداً من أي تجاذب سياسي أو محاولات لاستعماله في سجالات داخلية". وقالت: "أما الحديث عن أنّ هذا الاتفاق "لن يُنفّذ"، فهو لا يخدم إلا استمرار الأزمة وإبقاء الجنوب وأهله رهائن واقع لم يجلب للبنان سوى الدمار والخسائر. فالمطلوب اليوم ليس تعطيل فرصة تاريخية جديدة، بل توحيد الجهود لإنجاحها، لأنّ نجاحها يعني استكمال بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وإنهاء زمن القرارات العسكرية والأمنية الخارجة عن الشرعية، وإعادة لبنان إلى موقعه الطبيعي دولةً سيدةً، حرّةً، مستقلةً، تقرّر بنفسها مستقبلها وعلاقاتها الخارجية وفق مصالحها الوطنية وحدها".
وختمت بالقول: "لقد تعب اللبنانيون من دفع أثمان مشاريع الآخرين، وهم يستحقون أخيراً دولةً، وقراراً وطنياً، ومستقبلاً يُصنع في بيروت".
كلام النائب جعجع جاء خلال ترؤسها اجتماع الهيئة الإدارية لـ"مؤسسة جبل الأرز"، في معراب، في حضور النائب السابق جوزف إسحق، ونائبة رئيسة المؤسسة الدكتورة ليلى جعجع، وأمين الصندوق المختار فادي الشدياق، وأمين السر المحامي ماريو صعب، وخبير المحاسبة المجاز الأستاذ فادي عيد.
شارك هذا الخبر
مروحية أميركية تهبط اضطرارياً في بحر العرب… وفقدان أحد أفراد طاقمها
ماذا جاء في مقدمات نشرات الأخبار؟
فنزويلا: حصيلة ثقيلة لضحايا الزلزالين وسبعة أيام حداد
الجيش الإسرائيلي ينفّذ تفجيرات ضخمة في بيت ياحون في جنوب لبنان
بشأن اتفاق الإطار والجنوب… رئيس الحكومة يضع النقاط على الحروف
ماذا جاء في تقرير وحدة إدارة مخاطر الكوارث؟
سلام: طبعًا اشكر ايران والولايات المتحدة وباكستان على تضمين لبنان في وقف اطلاق النار
سلام: الاطراف التي تطلق النار هي من توقف النار ومن اليوم الاول اتصلت برئيس وزراء باكستان وطلبت منه العمل لوقف اطلاق النار وحيينا الاتفاق حينها وكنت اول من رحبت بمسار اسلام اباد لوقف النار
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa