10/01/2020 03:28PM
تمنّت الهيئة الادارية في اللقاء الارثوذكسي، في اجتماعها الاول لهذا العام "ان تحمل سنة 2020 ميلادي الخير والأمان للبنانيين عامة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا لبنان".
واضافت في بيان: "يذكر اللقاء الارثوذكسي بما جاء على لسان أمينه العام النائب السابق مروان أبو فاضل في اليوم الثقافي السنوي السابع في ضهور الشوير في 28 ايلول 2019 حيث قال: " نحن من صميم هذا الشعب اللبناني الذي بات يعيش قلقًا كبيرًا حول مصيره ومستقبله وبالتحديد مستقبل اجيالنا الصاعدة، فعلى من يحكموننا أن يعوا أننا نحن وهم، واولادنا واولادهم أمام الفرصة الأخيرة للاستنهاض بالوطن والسير قدماً بالإصلاحات السياسية والإقتصادية. نحن لم نحكم فلا مسؤؤلية مباشرة ملقاة على عاتقنا من جرّاء تردّي هذا الوضع. لكننا سنحكم عليهم لان هنالك ظاهرة غريبة في هذا البلد حيث يشتكي الحاكم أكثر من الشعب نفسه: يا له من انفصام في ديمقراطية بعيدة كل البعد عن العلم السياسي الذي يحدد آلية الديمقراطيات في العالم وعملها.
وانسجاما مع موقفنا وعملنا فاننا نتلاقى مع كل المطالب الشعبية المحقة، لكن في الوقت نفسه نتحفظ على الأساليب الذي يلجأ اليها البعض من قطع الطرق والتهجم على الجيش والقوى الامنية والتعرض للكرامات الشخصية تحت شعار "كلهم يعني كلهم"، ونتوقف بشكل خاص عند ما حصل منذ يومين مع نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي، رئيس مجلس الأمناء في اللقاء الأرثوذكسي، ونؤكن ان الموقف السياسي شيء والديمقراطية تحتم النقاش في هذا المضمار، ولكن التعرض لشخص لم تلوث يداه بالمال العام بهذه الطريقة اللا أخلاقية شيء آخر يريد منه البعض اثارة المشاكل لاهداف باتت مكشوفة ومعروفة نرفضها رفضا قاطعاً".
وتابع: "يثمن اللقاء الأرثوذكسي زيارة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين للكاتدرائية المريمية في رحاب بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في دمشق في السابع من كانون الثاني 2020 بمناسبة عيد الميلاد لدى الروس الذين يتبعون التقويم القديم حيث استقبله ابينا البطريرك يوحنا العاشر. ويعتبر اللقاء الأرثوذكسي ان هذه الزيارة تأتي ضمن ترسيخ العلاقات بين كافة الطوائف في مشرقنا خصوصا أنها أتت بعد زيارة الجامع الأموي الكبير.
جاءت هذه الزيارة بعد اغتيال اللواء قاسم سليماني والتداعيات الخطيرة التي نتجت عن هذا الاغتيال والذي كاد ان يدخل المنطقة برمتها في حرب مدمرة اضافة الى ما تبعه من مواقف من القادة في اميركا واوروبا والشرق الاوسط، ويستبشر اللقاء الارثوذكسي خيرا بما يمكن ان يقوم به الرئيس بوتين والدبلوماسية الروسية لوقف الحرب والتدهور، علما أن روسيا الاتحادية تتمتع بعلاقات ودية وراسخة مع مروحة واسعة من الدول الممتدة من المحيط الهندي والخليج الى الحوض الشرقي من البحر الأبيض المتوسط وتحظى بثقة غالبية القوى الاقليمية واحترامها".
شارك هذا الخبر
«الموسم الانتخابي» ينتظر تدشين الترشيحات
تقسيط الحزب بدلات الإيواء يكشف عن عمق أزمته المالية
ترقب لـ "الإثنين الكبير" في بعبدا والحزب بضبط مناصريه
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الرسمي تدعو الأساتذة إلى الجهوزية التامة
البعريني عن حادثة تكريت: لإنجاز التحقيقات اللازمة بأقصى سرعة وتبيان ما جرى بكل شفافية
فضل الله: إعادة الإعمار أولوية وطنية… والحكومة تتحمّل مسؤولية البيوت المهدّمة
لاريجاني: إذا اعتدت الولايات المتحدة علينا سنستهدف قواعدها العسكرية في المنطقة
شحادة يبحث في تعزيز التعاون مع الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa