بالفيديو: فضائح مطار رفيق الحريري الدولي… في تقرير واحد

15/01/2022 07:13AM

حتى بوابة لبنان الأهم على العالم لم تسلم من زلزال الأزمات الذي يضرب لبنان واللبنانيين بفضل زعمائه وحكامه. فمطار الشهيد رفيق الحريري الدولي اليوم مهترئ ويصُحُّ به المثلُ الشعبي “عايش من قلة الموت “… ففي مختلف مطارات العالم من المستحيل أن نشهد انقطاعا للتيار الكهربائي. إلا في لبنان قد ينقطع التيار الكهربائي لمدة ربع ساعة بلا حسيب أو رقيب وهذا ما حصل قبل أيام قليلة.

على كل “غلطة وبتصير” فنحن في لبنان بلد العجائب لكن الكهرباء وانقطاعها ليست الكارثة الوحيدة التي يعاني منها مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي… فلنذكر أهمها:

1. النقص الحادّ في عدد المراقبين الجوّيين الذين يمتنع رئيس الجمهورية القوية عن توقيع المرسوم الخاص بهم بسبب الخلل الطائفي على حد تعبيره. نعم الطائفي، لا تستغرب عزيزي المواطن فحتى سلامتك مبنية على الطوائف.

2. العَوَز الذي يرزح تحته الموظّفون في المطار، المدنيون منهم أو حتى العسكريون، وذلك بسبب رواتبهم الزهيدة، ما يجعلهم يعملون بلا نفس…

3. أعداد العناصر الأمنيّة القليلة. إذ يتغيّب بعضهم بسبب الأزمة أو لفراره من الخدمة، أو لعدم قدرته على دفع تكاليف المواصلات.

عزيزي اللبناني إذا اعتقدت اننا انتهينا من الأزمات فأنت مخطئ انها البداية… فحتى المطار في لبنان، الذي أحيطت الطريق اليه بصور قاسم سليماني، يعاني من السلاح المتفلت، والرصاص العشوائي إن كان إبتهاجاً، حزنا، أو حتى مقصوداً… فكما نعرف المطار محاط على شكل حرف “U” بأبنية عشوائية تعود عقاريّاً لضاحية بيروت الجنوبية، وتحديداً إلى الأحياء السكنية التي تتبع مبدأ “حارة كل مين ايدو إلو” وهي تعتبر معقل عصابات المخدّرات والسرقات والممنوعات المتفلّتة في الشويفات وحيّ السلّم، أما المحاسبة فممنوعة، فكل هذه العصابات تحت رعاية حزب الله، وفي لبنان كل ما يخص الحزب يعني لا يمسّ فيحق لهم ما لا يحق لغيرهم… حتى لو كان إطلاق رصاص على الطائرات… فعادي نعم نحن في لبنان… وهذا ما حصل الاسبوع الفائت عندما أطلق مجهولون الرصاص على طائرتين مدنيّتين خلال هبوطهما الأولى تعود لاحدى الخطوط الخليجية أما الثانية للخطوط الجوية الأوروبية…

أما الأسباب هنا فممكن أن تكون كل شيء…” الجماعة حرّين” ممكن أن تتعرض طائرة بمن فيها لخطر الموت “مش مشكله المهم ما يزعلو الشباب”…

طبعاً ناهيك عن التفلت داخل المطار من سرقة ونهب بكل الأشكال والطرق… حتى فحوصات الكورونا قد تدفع ثمنها 150$ ” ليسيسروك” وإلا بتروح عليك الطيارة “… أما الواسطة فحدث ولا حرج زلمة الزعيم زعيم… والفريش دولار غير قصة.

فإبتسم أنت في لبنان… وإذا كانت بوابة الدخول والخروج إلى هذا الوطن تعاني من كل هذا… فما بالك عما يحصل في الداخل.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك