18/03/2022 06:30AM
جاء في "الأنباء الكويتية":
من بيروت الى جونية وصولا الى زحلة وبعلبك، مرورا بدير القمر وصيدا وطرابلس، يتنقل معرض «قصتي» الذي يهدف الى سرد قصة لبنان من خلال بورتريهات لأربعين امرأة ذات بصمات رائدة كل في مجالها.
فكرة المشروع تعود للمعهد الفرنسي في لبنان وهو يروي، باللغتين الفرنسية والعربية، قصة لبنان من خلال سيرة نساء لبنانيات بارزات.
يهدف هذا المشروع المتعدد الوجهات إلى توعية جيل الشباب اللبناني بحقوق المرأة في لبنان، ودعوته إلى معرفة تاريخ بلده واستعادته، من خلال (إعادة) اكتشاف نسائه المتميزات.
عرابته هي الرسامة الفرنسية بينيلوب باجيو التي من خلال عملها تضيء على النساء القويات لتعزيز المساواة بين الجنسين.
ويأخذ المشروع شكل منصة تشاركية، مع تسليط الضوء على ثلاثة جوانب لكل امرأة يتم اختيارها: سيرتها الذاتية القصيرة، رسم بورتريه من توقيع رسام لبناني، وبودكاست.
كما تأخذ «قصتي» أيضا شكل معرض متنقل بين فروع المعهد الفرنسي في المناطق يقدم للزوار محتوى المنصة التشاركية.
بدأ مشروع «قصتي» في عام 2018، تماشيا مع الحركة الدولية لتحرير خطاب المرأة، وقد ولد من ملاحظة أنه من بين العديد من الكتب التي نشرت اخيرا تحت شعار «تكريم دور المرأة» القليل جدا من ذكر نساء لبنان والشرق الأوسط.
لذلك دعا المعهد الفرنسي في لبنان، على مدى ثلاث سنوات، نحو 300 تلميذ ثانوي، من 12 مدرسة رسمية وخاصة، للتحقيق كصحافيين وإعادة اكتشاف النساء الاستثنائيات في بلدهن، تحت إشراف متخصصين.
ومن النساء اللواتي يكرمهن المعرض: ادما أبو شديد اول امرأة طبيبة في لبنان، رلى حطيط اول امرأة طيارة، جورجيت جبارة اول راقصة باليه محترفة، باميلا زينون الممرضة التي انقذت التوائم الرضع في 4 اغسطس 2020 وانتشرت صورتها في الاعلام العالمي، الاطفائية سحر فارس التي قضت اثناء تأديتها الواجب في 4 اغسطس ايضا، مي زيادة الكاتبة والصحافية الرائدة في مجال حقوق المرأة وكذلك الكاتبة اميلي نصرالله. ومن النساء التي يمكن لزائر المعرض المتنقل ان يتعرف اليهن او يعيد اكتشافهن: المراسلة الحربية الصحافية جوسلين صعب، المخرجة السينمائية نادين لبكي، عالمة الكيمياء الباحثة الدكتورة تمارا الزين، الفنانة التجريدية سلوى روضة شقير، الرسامة ايتيل عدنان، المناضلة من اجل قضية المفقودين وداد حلواني وغيرهن.
وطبعا لا يكتمل معرض عن نساء لبنان من دون «سفيرة لبنان الى النجوم» فيروز «الصوت الذي يجمع لبنان»، كما كتب على صورتها. وكذلك صباح «النجمة التي حطمت رقما قياسيا في غناء الموال الفولكلوري»، بحسب وصف التلامذة.
وقد أطلق مشروع «قصتي» في 8 مارس، لمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، حيث تعرف الجمهور من خلال المنصة إلى النساء الاربعين اللواتي وقع الاختيار عليهن بالاعتماد على المعايير الثلاثة الرئيسية التالية: تأثيرهن الإيجابي والمستدام على المجتمع اللبناني، وقعهن كرائدات (أول امرأة لبنانية/ في الشرق الأوسط/ في العالم العربي/ في العالم)، تجسديهن نموذجا يستطيع الشبان والشابات التمثل به، في مجال لا يتوقع أن تشغله امرأة بالضرورة، «مجال عمل غير اعتيادي للمرأة»، في مجتمع ذكوري. والجدير ذكره ان الجمهور مدعو ايضا إلى المشاركة على المنصة التعاونية monhistoire.org. ففي الواقع، يستطيع اي شخص، عبر منصة «قصتي»، أن يضيف معلومات تتعلق بإحدى النساء المختارات أو تقديم قصة امرأة أخرى مع تبرير الاختيار. بهذه الطريقة، يكون الجمهور مشاركا في التعريف عن «نسائه» البارزات.
المصدر : الانباء الكويتية
شارك هذا الخبر
عراقجي: استطعنا تحقيق بعض الأمور الإيجابية سواء في ملف العقوبات والملف النووي
تلويح بعمل عسكري كبير بشارة خيرالله يعلن نيتّه بالترشح للانتخابات ويقول: ما بعرف كذّب !
باسيل: لبنان أمام خيارين… ساحة صراع أم دولة مواطنين
المستجدات والتطورات على الساحة المحلية موضوع بحث الجميّل وآلان عون
مشروع وطن الإنسان: لسنا مستعدين لدفع ثمن مغامرات أخرى
وديع الخازن يرحب بموقف سلام ويؤكد ضرورة حماية العدالة الاجتماعية
وزير الخارجية العماني: انتهاء المباحثات الإيرانية الأميركية بعد تحقيق تقدم مهم
شهيد و29 جريحاً حصيلة الغارات على بعلبك
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa