غرابة الطقس تصنع المعجزات... و"معقول تشتّي بـ آب"؟

27/06/2022 11:50AM

كتبت ميليسّا دريان في "السياسة":

انقلب الطقس فجأة يوم السبت الماضي، من الحرارة المرتفعة والأجواء الصيفية إلى البرق والرعد والأمطار الغزيرة والسيول.

غيمة سوداء غطّت الأجواء اللّبنانية لمدة ساعتين تقريبًا محمّلة بالأمطار الغزيرة والهواء... فماذا حصل؟ وما هي أسباب هذا التحوّل الفجائي بالطقس؟

رئيس دائرة التقديرات في مطار رفيق الحريري الدولي المهندس عبد الرحمن زواويَ يشرح أنّ "ما حصل السبت هو ظاهرة طبيعية سُجّلت بوضوح في الآونة الأخيرة على الأقل من الـ 2017".  

ويقول في حديثه لـ "السياسة": "في منتصف شهر حزيران من الطبيعي أن نشهد أمطارًا وخصوصًا عندما تكون الحرارة خلال العام أقل من معدلاتها الموسمية، كما كانت الحرارة خلال هذه السنة".

ويضيف زواويَ: "في شهر حزيران، الحرارة أبرد من معدلاتها، كذلك في أيار وشباط وآذار، ما يعني أنه وبشكل عام درجات الحرارة أقلّ من معدلاتها الطبيعية وهذا الأمر يفتح الأجواء لأيّ منخفض جوي مع رطوبة وأمطار حتى في عزّ الصيف".

ويتابع زواويَ: "تشهد أوروبا الشرقية والجنوبية وتركيا منخفضات جوية مترافقة مع برق ورعد وصل طرفها إلى لبنان خصوصًا في المناطق الشمالية وهذا ما أدى إلى أمطار وسيول".

ويؤكد أنّ "ما حصل ليس بظاهرة جديدة فقد حصلت في حزيران عام 1977، وهذا الأمر يعود إلى التفاوت في الربيع والصيف، فعندما يطول الربيع، يتأخر الصيف ليبدأ، كما تتأخر بداية الشتاء"، مشددًا على أنّ "ما حصل له علاقة بفصل الربيع الذي لم ينتهِ سريعًا، كما له علاقة بطبقات الجو التي ما زالت باردة في أوروبا الشرقية والجنوبية، كما أنّ الأرض بدأت حرارتها ترتفع مع بداية فصل الصيف وهذا ما يؤدي إلى عدم الاستقرار بين سطح الأرض وطبقات الغلاف الجوي الذي يؤدي بدوره إلى البرق والرعد والأمطار والتفاوت في درجات الحرارة".

وعليه، ما حصل ليس بجديد لكنه غريب بعض الشيء، ومع تغيّر الطقس في مختلف البلدان عليكم توقع الأغرب، فهل تمطر في آب؟!


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك