بتوجيهات ومتابعة من رئيس بلدية مجدل عنجر جاد حمزة…المنطقة الحدودية تنفض غبار الاهمال والنفايات!

23/12/2025 01:38PM

يمكن لأي زائر للمصنع المعروف باسم “النقطة الحدودية” بين لبنان وسوريا، والذي يُعد المعبر البري الأوسع للبنان، أن يلمس الفارق الكبير بين الأمس واليوم.

في غضون شهرين فقط، نجحت بلدية مجدل عنجر، بقيادة رئيسها جاد حمزة، في تحويل هذه النقطة الحدودية من مكان مليء بالنفايات ومهمل إلى أحواض من الورود والزينة تعكس صورة مشرقة ومرتّبة.

تم سحب أطنان من النفايات من المنطقة الحدودية ومن الساحات الجمركية المحيطة بها، ولم يقتصر تطوير هذه المنطقة على رفع النفايات فحسب، بل شمل تجهيزها بكل وسائل التنمية الممكنة، على رأسها مراحيض متطورة للسائقين والعابرين، بالإضافة إلى وضع مئات البراميل وسلال النفايات المنتشرة في جميع أرجاء المنطقة. وتستمر بلدية مجدل عنجر يوميًا في ترك بصماتها التجميلية والإنمائية، حيث تعمل ورش النظافة منذ الساعة السادسة صباحًا وحتى السادسة مساءً، ويشارك أكثر من عشرين عامل نظافة يوميًا في الحفاظ على هذه النقطة الحدودية، التي أصبحت اليوم محط إعجاب وتقدير لكل الداخلين والخارجين من لبنان.

في الماضي، كان عناصر الجمارك والأجهزة الأمنية والإدارية يتهربون من الدخول إلى هذه النقطة بسبب كثرة النفايات وغياب البنى التحتية اللازمة. أما اليوم، فقد تغيّر الواقع بشكل كامل، لتصبح النقطة الحدودية نموذجًا يُحتذى به بفضل إصرار رئيس البلدية جاد حمزة على تغيير الصورة النمطية السلبية التي كانت سائدة خلال السنوات الماضية، وما كانت النقطة إلا مكانًا للإهمال والشكاوى المستمرة.

اليوم، تبدو المنطقة الحدودية مختلفة تمامًا، بمنظر يليق بمدخل لبنان البري الأوسع إلى العالم العربي وإلى الدول الشقيقة. وتعكس هذه التغيرات جهود كافة الإدارات الرسمية والأجهزة الأمنية، التي تشيد بهذا الإنجاز وتوجه الشكر والامتنان لبلدية مجدل عنجر برئاسة جاد حمزة على هذه التحولات الإيجابية الملحوظة.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa