مخزومي أدلى بالحقيقة أمام الحجار.. من يقود "الاغتيال المعنوي"؟

04:26PM

تسعى وسائل إعلام إلى عمليات ابتزاز واضحة في السياسة ظنّاً منها أنّ ما يسري مع قطاع المطاعم يسري في السياسة.

هذا الابتزاز الذي يعتمد سياسة "إكذب إكذب حتى يصدّقك النّاس" ليسَ بريئاً. إذ يأتي في إطار حملة ممنهجة تستهدف شخص النائب فؤاد مخزومي تارةً باختلاق روايات لا أساس لها حول حادثة في مجلس النواب. وتارة أخرى في محاولة زجّ اسم النائب مخزومي بقضية ما يُسمى "الأمير المزيّف أبي عمر".

الحقيقة أدلى بها مخزومي أمام النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار. والذي هو الجهة المخوّلة كشف الحقائق وإسكات أصوات الافتراء أكانت من داخل المجلس أو خارجه.

ما سمعه الحجار من مخزومي يقطع الشّكّ باليقين. مخزومي لم يقدّم أي مبلغ مالي للشيخ خلدون عريمط، سوى مساعدة طبيّة طلبها الأخير لإصابته بمرض السرطان، كانت عبر الصندوق الصحّي الممول من مؤسسة مخزومي، والذي يعمل بموجب عقد شراكة بين المؤسسة والمديرية العامة للأوقاف الإسلامية بإشراف دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية موقع عام 2024. كما أن المساعدة جاءت بناء على طلب تقدم به الشيخ عريمط.

وبالتالي هدف مخزومي كان أخلاقياً وإنسانياً ولا علاقة للمدعو "أبي عمر" به. إذ مرّ عبر مؤسسة وتعاون موثّق ولم يكون بأساليب ملتوية. والدليل أيضاً أن من يعرفون عريمط، لم يسمعوا منه يوماً اسم النائب مخزومي في المجالس الخاصة والعامة. إذ لو كانت المساعدة لمقابل، لكان الواقع العكس. 

لكنّ الواقع يُكذّب الحملات ويفضح مسوّقيها مهما علا شأنهم. ومن هذا المنطلق الخلل لم يكن عند مخزومي، بل عند الجهات التي استغلّت الملفّ لزجّ اسم مخزومي به، أكان لابتزاز أو اغتيال معنويّ سياسي بات مفضوحاً بأساليبه ونمطه ومن وراءه ضمن حملة ممنهجة لم تعد تنطلي على أحد.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa