الاتحاد الأوروبي يصنف "الحرس الثوري" تنظيماً إرهابياً

30/01/2026 07:13AM

وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي،على تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني «تنظيماً إرهابياً»، في خطوة تعكس إجماعاً سياسياً على تشديد الضغوط على طهران، تزامناً مع إقرار حزمة عقوبات جديدة تستهدف أفراداً وكيانات على خلفية اتهامات بالتورّط في قمع المتظاهرين ودعم إيران لروسيا.

وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، عبر منصة «إكس» إن وزراء الخارجية اتخذوا «خطوة حاسمة» بتصنيف «الحرس الثوري» تنظيماً إرهابياً، معتبرةً أن أي نظام «يقتل الآلاف من شعبه» إنما «يمضي باتجاه رحيله».


 وفي السياق نفسه، حذّرت كالاس الولايات المتحدة من إشعال حرب جديدة في الشرق الأوسط، في وقت يلوّح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكان توجيه ضربات لإيران، مؤكدةً للصحافيين في ختام اجتماع بروكسل أن المنطقة «لا تحتاج إلى حرب جديدة».


وجاءت الخطوة بعد إعلان عدة دول أوروبية، أبرزها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، خلال الأيام الماضية تأييدها إدراج «الحرس الثوري» في «لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية».


 وبالتوازي، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، والمدعي العام محمد موحدي آزاد، إضافةً إلى القاضي إيمان إفشاري، كما شملت العقوبات ست منظمات إيرانية، من بينها جهات يُشتبه بتورطها في مراقبة المحتوى عبر الإنترنت، فيما لا تزال البلاد تعاني من انقطاع الإنترنت منذ ثلاثة أسابيع بقرار من السلطات. وقال مجلس الاتحاد في بيان إن المشمولين «تورطوا جميعاً في القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والاعتقال التعسفي للناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان»، مضيفاً أن الاتحاد أدرج 15 مسؤولاً—بينهم قيادات في «الحرس الثوري»—وستة كيانات على قائمة تجميد الأصول وحظر تأشيرات السفر.


وذكرت منظمات حقوقية أنها وثّقت مقتل الآلاف، معظمهم من المتظاهرين، خلال الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر كانون الأول على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، قبل أن تتحول سريعاً إلى حراك يرفع شعارات مناهضة لإيران. ورحّبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بقرار الدول الأعضاء، معتبرةً عبر «إكس» أن وصف «إرهابي» هو «المصطلح الصحيح» لنظام «يقمع مظاهرات شعبه بسفك الدماء». وقبيل اجتماع بروكسل، قالت كالاس إنها تتوقع الاتفاق على إدراج «الحرس الثوري» على القائمة، مشددةً على أن من «يتصرف كإرهابي» ينبغي أن «يُعامل كإرهابي»، ومقارنةً التصنيف بوضع التنظيم في الخانة ذاتها مع جماعات مثل «القاعدة» و«داعش». ورغم مخاوف بعض الدول من أن يؤدي القرار إلى تدهور العلاقات مع طهران، رأت كالاس أن القنوات الدبلوماسية ستظل مفتوحة حتى بعد إدراج «الحرس الثوري».



شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa