02:03PM
أدى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب الصلاة اليوم في مسجد الامام الصادق في منطقة شاتيلا في حضور حشد من المؤمنين ، والقى خطبة الجمعة فتناول في مستهلها الروايات الواردة عن اهل البيت ومعارفهم، وأن يكون لدى المؤمن ثقافة التواصل مع النبي ، فلا يكفي ان نؤمن ايمانا مجردا بهؤلاء الأئمة، بل يجب التواصل معهم من خلال الزيارات ونعزز المعرفة بهم ولو بنسبة معينة .
وقال :نحن مأمورون بمودتهم ( قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى )، ومأمورون بطاعتهم ( واطيعوا الله ورسوله واولي الامر منكم )، وهم حجج الله على الخلق وهم الوسيلة اليه ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). نحن لا نرتبط بأهل البيت من باب العصبية، بل من باب نهج الحق في فكرهم وتاريخهم. فهم وسيلتنا الى الله عندما نتعرض للمشاكل والصعاب.
وأشار الى الحكمة من العبادات واثارها على سلوك المؤمن على المستويات التربوية والنفسية والمعرفية والثقافية.
وتحدث عن اهمية شهر شعبان فقال: "لقد روي عن الإمام الرضا قوله في آخر جمعة من شعبان: "فتدارك في ما بقي تقصيرك فيما مضى منه، وعليك بالاقبال على ما يعنيك، وأكثر من الدعاء والاستغفار". ولذلك علينا ان نأخذ العبرة من هذا القول لكي نحسن سلوكنا في جميع المجالات اليومية .فالله انعم علينا بالحياة وعلينا ان نعرف كيف نتعاطى مع هذه النعمة. وعلينا ان نعرف ان ما يصيبنا في الحياة هو امتحان واختبار يدربنا على مواجهة الصعاب . الله يجب ان يكون حاضرا في حياتنا لكي نعرف حدودنا ، فليس لدينا الحق ان نتصرف كما نشاء. فالانسان المرتبط بالله لا يمكن ان يصاب بالمرض النفسي الشائع اليوم والذي يؤدي الى امراض جسدية".
وتمنى "ان يكون شهر رمضان فاتحة خير لمعالجة المشاكل التي نعاني منها، وان ننجح في مواجهة الفتنة التي يعمل لها عدونا .
وتطرق الى الاوضاع الراهنة، فقال;" يعقد مجلس الوزراء جلسة يوم الإثنين المقبل يطلع خلالها من قيادة الجيش على خطة حصر السلاح في منطقة شمال الليطاني، في وقت لم يظهر العدو الإسرائيلي أي نية للالتزام بوقف إطلاق النار ويواصل إعتداءاته واحتلاله للأراضي اللبنانية ويمنع الأهالي من العودة إلى القرى الإمامية وترميم واعادة اعمار منازلهم. وقد سبق ودعونا السلطة اللبنانية إلى التوقف عن تقديم التنازلات للعدو قبل الانسحاب من المناطق التي يحتلها في جنوب لبنان .وعليه نجدد الدعوة للحكومة من أجل التعاطي بحكمة مع هذا الموضوع ، فلا تتخلى عن جميع أوراق القوة بيد لبنان طالما العدو مصر على مواقفه العدوانية".
أضاف :" إن الحكومة مطالبة اليوم بالإنكباب على معالجة الشؤون الاجتماعية للناس قبل أي شيء آخر خصوصا للنازحين وتقديم المساعدات لهم ، فثمة قضايا مقلقة يمكن أن تتفاقم في شتى المجالات ، لا سيما على مستوى تصحيح الأجور وإيجاد فرص عمل للناس بعدما قرأنا هذا الأسبوع أن ثمانين بالمائة من الخريجين في الجامعات اللبنانية لا يجدون فرصة عمل".
واستطرد الخطيب :"وقد زارنا هذا الأسبوع وفد كبير من الفعاليات البقاعية وعرض الأوضاع الصعبة التي تعانيها هذه المنطقة. فأهل البقاع هم حراس الوطن في شماله وجنوبه ،وقد وجهنا الدعوة لرئيس الحكومة لزيارة البقاع وتفقد المنطقة، وطالبنا بمناقشة قانون للعفو العام لمعالجة قضية الموقوفين ، وقد فهمنا أن السلطة اللبنانية في وارد البحث في هذا الموضوع ونأمل ألا يتأخر ذلك، ولنا امل كبير بهذا العهد وبرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة الرئيس نبيه بري ودولة رئيس الحكومة نواف سلام لاصدار قانون العفو".
نشاط
من جهة ثانية، استقبل العلامة الخطيب ظهر اليوم في مقر المجلس – طريق المطار، نائب رئيس الرابطة الثقافية والعلاقات الإسلامية في إيران السيد محمد حسين بور يرافقه المستشار الثقافي السيد محمد رضا مرتضوي، الذي وجّه لسماحته الدعوة للمشاركة في مسابقة الصادق الأمين الدولية للقرآن الكريم في قاعة الجمعية اللبنانية للفنون – رسالات، وكانت مناسبة جري خلالها التباحث في القضايا والشؤون الثقافية وتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة.
وبارك "كل جهد يسهم في تعميم الثقافة القرآنية في بلادنا العربية والإسلامية على مستوى حفظ وتجويد وتفسير القرآن الكريم الذي يشكل دستور حياة للأمة الإسلامية الذي يحقق عزتها وصلاحها لتكون خير أمة أخرجت للناس، ولا سيما أننا نحتاج هذه الثقافة في مواجهة الغزو الثقافي الغربي وعدوانه على شعوبنا وبلادنا".
وأكّد "أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية القاعدة الأساسية للدفاع عن الإسلام والمسلمين في العالم وإظهار الصورة الناصعة للإسلام، مما يحتم أن يقف المسلمون في كل دول العالم مع إيران التي استطاعت أن تحبط المؤامرات والعدوان الغربي الذي يحرك أدواته لنسج مؤامرات داخلية فشلت بدورها في تهديد إيران".
ودعا الخطيب قادة الدول العربية والإسلامية الى "توحيد الإرادات وتعزيز التعاون مع إيران لصياغة استراتيجية للدفاع عن الأمة، وتشكيل مظلة أمان تحمي العالم العربي والإسلامي المكشوف أمام الخطر الصهيوني الذي بات يشكّل قناعة لدى قادة العرب والمسلمين بأنه يهدد مصالح دولهم وشعوبهم".
وأشاد الخطيب ب"حكمة ووعي وتماسك الشعب الإيراني الذي التفّ حول قيادته التي حققت إنجازات كبيرة على المستوى العلمي والعسكري والإنمائي والصحي والتربوي، ونجحت في مواجهة العدوان رغم الحصار المفروض عليها بعد أن أفشلت الفتنة المذهبية والقومية التي أعدّها الكفر العالمي الذي اجتمع لضرب الإسلام".
شارك هذا الخبر
رزان جمال تقدّم "LULU & BLU" في مدرسة إيستوود الدولية دعمًا للوعي العاطفي لدى الطلاب
توقيف 15 شخصًا وضبط مئات الدراجات المخالِفة في أسبوع
بري في ذكرى استشهاد رفيق الحريري: نفتقده رجل دولة وداعية وحدة ونهج إعتدال
مخزومي: في ذكرى اغتيال رفيق الحريري نستذكر مشروع الاعتدال والوحدة وبناء الدولة
السفير الروسي من بيت الوسط: اجراء الانتخابات في موعدها اشارة للعالم بثبات الدولة وسيادتها الدستورية
جولة جنيف الثلاثية حول أوكرانيا تُحدد منتصف شباط
مصدر مقرّب من الملك تشارلز ينفي مساهمته في تسوية الأمير أندرو مع إحدى ضحايا إبستين
الخطيب : لنا أمل كبير بهذا العهد
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa