19/06/2026 02:13PM
وتختلف مذكرة ترامب عن اتفاق أوباما في المضمون، فهي ليست اتفاقًا نهائيًا، بل إطار عملٍ مؤقتٍ من 14 بندًا، يفتح باب مفاوضاتٍ لمدة 60 يومًا لمعالجة ملفاتٍ شائكة، بينها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات ومستقبل مضيق هرمز.
أما اتفاق أوباما، المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة"، فكان وثيقةً مفصلةً تجاوزت 160 صفحةً، وركزت على تقييد الأنشطة النووية الإيرانية وفق معاييرَ صارمةٍ، قبل أن ينسحب منه ترامب عام 2018.
وفي الملف النووي، يتضمن الاتفاقان تعهدًا إيرانيًا بعدم السعي إلى امتلاك سلاحٍ نووي. غير أن مذكرة ترامب لا تفرض التزاماتٍ محددةً على طهران، بل تترك القضايا الأساسية، ومنها مصير اليورانيوم المخصب وآليات الرقابة، للاتفاق النهائي.
أما في ملف العقوبات، فخفف أوباما العقوبات تدريجيًا بعد توقيع الاتفاق والتحقق من تنفيذ إيران التزاماتها، بينما تسمح مذكرة ترامب لطهران بتصدير النفط فورًا، وتفتح الباب أمام الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال المجمدة، إضافةً إلى صندوقٍ اقتصاديٍ مقترحٍ بقيمة 300 مليار دولار.
ويعد مضيق هرمز أحد أبرز الفوارق بين الاتفاقين، إذ لم يتناوله اتفاق أوباما، بينما يشكل محورًا رئيسيًا في مذكرة ترامب بعد الحرب، مع تمسك إيران بدورٍ إداريٍ فيه، ما قد يتحول إلى نقطة خلافٍ في المفاوضات المقبلة.
شارك هذا الخبر
التيار الوطني الحر: حصر السلاح بيد الدولة شرط لا يحتمل التأجيل
حصيلة تراكمية جديدة.. أكثر من 4 آلاف شهيد و12 ألف جريح جراء العدوان على لبنان
عقوبات أميركية جديدة تستهدف شبكة لتمويل داعش عابرة للقارات
ميسي يقود الأرجنتين للدور الثاني من المونديال بثنائية في شباك النمسا
الجيش يوقف سورياً في الضاحية الجنوبية بتهمة قتل مواطن في سن الفيل
ترامب: إيران ستوافق على عمليات تفتيش رئيسية لضمان الشفافية النووية
هل بات الانسحاب الإسرائيلي من لبنان رهن مفاوضات واشنطن؟
فانس: الأموال الإيرانية ستبقى مجمّدة إلى حين تسوية القضايا العالقة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa