ما الفرق بين اتفاق ترامب واتفاق أوباما؟

19/06/2026 02:13PM

يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اتفاقه مع إيران أفضل من الاتفاق الذي أبرمه الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015، فيما يرى منتقدوه أن مكاسبه أقل بكثير، وأن التنازلات المقدمة لطهران أكبر.

وتختلف مذكرة ترامب عن اتفاق أوباما في المضمون، فهي ليست اتفاقًا نهائيًا، بل إطار عملٍ مؤقتٍ من 14 بندًا، يفتح باب مفاوضاتٍ لمدة 60 يومًا لمعالجة ملفاتٍ شائكة، بينها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات ومستقبل مضيق هرمز.


أما اتفاق أوباما، المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة"، فكان وثيقةً مفصلةً تجاوزت 160 صفحةً، وركزت على تقييد الأنشطة النووية الإيرانية وفق معاييرَ صارمةٍ، قبل أن ينسحب منه ترامب عام 2018.


وفي الملف النووي، يتضمن الاتفاقان تعهدًا إيرانيًا بعدم السعي إلى امتلاك سلاحٍ نووي. غير أن مذكرة ترامب لا تفرض التزاماتٍ محددةً على طهران، بل تترك القضايا الأساسية، ومنها مصير اليورانيوم المخصب وآليات الرقابة، للاتفاق النهائي.


أما في ملف العقوبات، فخفف أوباما العقوبات تدريجيًا بعد توقيع الاتفاق والتحقق من تنفيذ إيران التزاماتها، بينما تسمح مذكرة ترامب لطهران بتصدير النفط فورًا، وتفتح الباب أمام الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال المجمدة، إضافةً إلى صندوقٍ اقتصاديٍ مقترحٍ بقيمة 300 مليار دولار.


ويعد مضيق هرمز أحد أبرز الفوارق بين الاتفاقين، إذ لم يتناوله اتفاق أوباما، بينما يشكل محورًا رئيسيًا في مذكرة ترامب بعد الحرب، مع تمسك إيران بدورٍ إداريٍ فيه، ما قد يتحول إلى نقطة خلافٍ في المفاوضات المقبلة.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa