"الله يساعد الناس".. ارتفاع سعر صرف الدولار ينعكس على المواد الغذائية!

09/06/2021 03:00PM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت ماريان طوق في "السياسة": 

يرخي تفلّت سعر صرف الدولار بثقله على القطاعات كافة. ومع ارتفاع سعر الصرف بشكل جنوني ليلامس الـ 15000 ليرة اليوم في ظلّ غياب المؤشرات التي تدلّ على انفراج الأزمة الحكومية، السياسية والاقتصادية الحالية، تجدّدت مخاوف اللبنانيين المتعلقة بارتفاع الأسعار وتحديدا أسعار المواد الغذائية.

فكيف تبدو الصورة على الأرض؟

في حديث لـ "السياسة"، رأى رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية، هاني بحصلي أن "هذه المشكلة تتكرر كل شهرين تقريبًا، يرتفع سعر صرف الدولار لأسباب غير واضحة، ترتفع الأسعار، يزداد الطلب على المواد في السوبرماركت وتختفي البضاعة عن الرفوف من دون أن تختفي من المستودعات ويعيش التجار في حالة تخبط في مسألة التسعير". 

وأضاف " لا أسباب حسية وراء هذا التلفت الحاصل في سعر الصرف والارتفاع بشكل عشوائي"، معتبرا أن "الخراب قائم على الساحة السياسية، وهذا ما يؤثر سلبا على سعر صرف الدولار".

وطالب بحصلي بـ "ثبات نسبي، أي تثبيت سعر صرف الدولار على رقم معيّن أيّ كان".                                                                                                

وتابع "نواجه صعوبات منذ أن بلغ سعر الصرف عتبة الـ 8000 ليرة والأمور الى مزيد من التفاقم مع كل ارتفاع في السعر.  هناك سلع ستزيد الحمل على جيبة المواطن بارتفاع أسعارها حتى أن بعض المواد لن يتمكّن المشتري من الحصول عليها"، مضيفًا "لا نعرف إلى ماذا ستؤدي موجة الفوضى هذه، ومن الممكن أن تعود الأسعار لتستقر على الـ 12000 أو ستتأزم الأمور أكثر". 

بحصلي: الله يساعد الناس

أمّا عن الأسعار وإمكانية ارتفاعها مع ملامسة الدولار الـ 15000 ليرة لبنانية، فأكّد بحصلي أن "السوبرماركت يعتمد في التسعير على التّجار لكن في الميني ماركت أو "الدكاكين" كل شخص يسعّر كما يحلو له". 

وأوضح "السوبرماركت يطلب عادة قائمة الأسعار من المورّدين قبل رفع الأسعار. وأعتقد أن الموردين لم يرفعوا قائمة جديدة بالأسعار بعد".

وعلّق بحصلي على الوضع الحالي قائلا "الله يساعد الناس"، مضيفا "المشاكل لا تطال المواطن المشتري فقط بل تطال أيضًا وبشكل كبير التّجار".

وختم "هذا القطاع هو من القطاعات القليلة التي ما تزال مستمرة نوعا ما، لكنّه مهدد وبالتالي أي أزمة في القطاع ستؤثر على العديد من الموظفين الذين قد يُصرفون من العمل".

وعليه، الأزمات مستمرة على الأصعدة كافة بانتظار الدخان الأبيض "الحكومي" الذي قد يحمل معه حلحلة اقتصادية.


المصدر : السياسة

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك